بالصور.. “العمل للأمل” مبادرة شبابية تهدف لتغير المجتمع للأفضل

الحروب والتهجيرات والاضطرابات التى تعانى المجتمعات كانت الدافع الحقيقى الذى جعلها تدشن مبادرة “العمل للأمل ” بهدف تمكين عددا كبيرا من الناس من المشاركة فى تغيير الواقع المجتمعات المتأزمة.

بسمة الحسينى عاشقة للأعمال التطوعية، عملت لسنوات طويلة كناشطة ثقافية، مما جعلها تعرف مدى أهمية الدور الثقافى فى تغير المجتمعات فأنشأت مؤسسة المورد الثقافى .

تقول بسمة لـ”كايرو دار ” : ” إيمانا منى بأهمية الثقافة ودروها فى تقدم المجتمعات وخروجها من الأزمات التى تمر بها، أطلقت”مبادرة العمل للأمل “، وجاءت لى فكرة المبادرة بعد تنظيم مؤسسة المورد الثقافى زيارة إلى مخيم كيليس للاجئين السوريين فى تركيا، بمشاركة وفد يضم بعض الفنانين والمثقفين العرب فى نهاية عام 2012، بهدف تقديم المساعدة والدعم والعون للمجتمعات المتأزمة، التى تعانى من الحرب أو التهجير أو الاضطرابات السياسية العنيفة أو الأحوال المعيشية الصعبة، عن طريق إمداد هذه المجتمعات بأدوات التعبير والتعلم والتعافى والإبداع والتواصل، وذلك من خلال برامج إغاثة ثقافية المتمثلة فى الخدمات والأنشطة تلبى الاحتياجات المادية والمعنوية لهذه المجتمعات لتساعدهم على لم شمل حياتهم.

وتضيف :” تنطلق المرحلة الأولى من المبادرة فى مصر، داخل الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والتى تسمى بالعشوائيات، حول المدن، والمراكز الحضرية الكبيرة مثل القاهرة والإسكندرية، وكذلك فى كثير من القرى المعزولة والمدن الصغيرة، ثم تنطلق المرحلة الثانية فى مخيمات اللاجئين السوريين وفى أماكن تواجد المهجرين السوريين” .

تواصل بسمه “وأطلقت مبادرة العمل للأمل ثلاث قوافل(الأولى فى إسطبل عنتر و عزبة خير الله فى القاهرة، خلال الفترة من 31 مايو حتى 11 يونيو، ومخيمات اللاجئين السوريين فى حى التنك بطرابلس – لبنان من 19 إلى 30 أغسطس كانت الثانية، والثالثة فرية الدوير بأسيوط من 3 إلى 13 نوفمبر، من أجل تنمية التعبير الحر عن طريق الفنون، والتعرف إلى رواية ما حدث وما نتج عنه من مشاعر دون الإحساس بالتهديد أو الرقابة.
تتمنى بسمه أن تستمر فعاليات المبادرة حتى تحقق أهدافها التى قامت من أجلها .

تعليق واحد على

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *