الرئيسية / توب / عودة الدراسة ضحك و لعب و جد .. الطلاب: الإجازة ضاعت.. والمعلمون: رجعنا لـ”الهم” تانى.. وأولياء الأمور: الدروس الخصوصية تانى
مدرس فصل مدرسه

عودة الدراسة ضحك و لعب و جد .. الطلاب: الإجازة ضاعت.. والمعلمون: رجعنا لـ”الهم” تانى.. وأولياء الأمور: الدروس الخصوصية تانى

على الرغم من الفرحة التى ملأت جنبات البيوت المصرية بسبب عودة الدراسة اليوم مع بداية الترم الثانى وانقسمت آراء الشركاء الأساسيين بالمنظومة التعليمية “طلاب ومعلمين وأولياء أمور” حول استئناف العملية التعليمية .

وتباينت آراء الطلاب حول استئناف الدراسة وقال محمد إسماعيل، طالب بالصف الثانى الثانوى بمدرسة خليل أغا الثانوية بنين بمحافظة القاهرة، إن إجازة نصف العام ضاعت ومرت دون أن يشعر بها، وأن قدر الاستفادة الذى يحصل عليه من المدرسة ليس كافيا بالقدر الذى يجعله يقبل على الذهاب إلى المدرسة بشكل يومى والالتزام بالحصص بشكل منتظم، وأن المكسب الوحيد من المدرسة هو أنها تجعلنا نرى زملاءنا الذين اعتادنا أن نراهم يوميا.

وأكد أحمد على، طالب بالصف الأول الثانوى بمدرسة السعيدية الثانوية بنين بمحافظة الجيزة، أن المدرسة فرصة له ولزملائه لتعويض الإجازة التى لم يستمتعوا بها بشكل جيد، وأضاف أحمد أن المدرسة تتيح له الحصول على المصروف اليومى من والده، بالإضافة إلى إمكانية الخروج مع زملائه بدلا من الذهاب للمدرسة صباح كل يوم، بعكس الإجازة التى لم يحصل فيها على مصروف يمكنه من ذلك.

وأشار باهى مجدى، طالب بالصف الثالث الثانوى بمدرسة الملك الكامل الثانوية بنين بمدينة المنصورة بالدقهلية، إلى أن قرار تأجيل الدراسة أو بدأها لم يؤثر كثيرا عليه، ففى كل الحالات الذهاب إلى المدرسة مضيعة حقيقية للوقت خاصة لطلاب الشهادات، وأن الـ 8 ساعات التى يتم ضياعها خلال اليوم الدراسى أولى بهم النوم، حتى يتمكن من الاستيقاظ نشيطا وأكثر تركيزا، ويتمكن من استرجاع دروسه بمنتهى السهولة .

على الرغم من آراء الطلاب المتناقضة حول رجوع الدراسة فى الموعد الذى حددته وزارة التربية والتعليم، فإن اتجاه التفكير عند بعض المعلمين كان مختلفا تماما، ونظرتهم لعودة الدراسة مرة أخرى اختلطت باليأس وفقدان الأمل.

عبر محمد عبد الرحيم، مدرس لغة عربية بمدرسة فاقوس الثانوية العسكرية بنين بفاقوس محافظة الشرقية، عن استيائه الشديد، بسبب رجوع الدراسة، وعبر عما بداخله بحملة “رجعنا للهم تانى”، وبرر عبد الرحيم مقولته بأنه لم يسلم من البطش اليومى للطلاب والإيذاء المستمر له أثناء اليوم الدراسى، مؤكدا أن الطلاب يبتكرون أساليب جديدة لمضايقته هو وزملائه مما جعله يكره تواجده داخل المدرسة.

وأكد إبراهيم الليثى، مدرس الرياضيات بمدرسة عابدين الثانوية بنات، أنه غير مهتم تماما بقرار استئناف الدراسة أو تأجيلها مرة أخرى، فى كل الحالات الأمر يعود إلى الجهات الأمنية فقط وليس من حق أحد أن يعدل عليهم أو يناقشهم فى ظل الظروف التى تعانى منها الدولة فى الفترة الحالية .

وكان لمدحت الشربينى مدرس اللغة العربية بمدرسة الخديوية الثانوية بنين رأى آخر، حيث أبدى مدحت رغبته فى عودة الدراسة فى أسرع وقت حتى تعود الحياة كما كانت عليه فى السابق، ولابد من تأمين المدارس بشكل مكثف، كما انتقد الشربينى تصريحات وزير الداخلية بشأن إلغاء الفصل الدراسى الثانى، واعتبره عجزا من الحكومة فى تأمين المدارس مما قد يؤثر على النشاط السياحى.

يبدو أن قرار تأجيل الدراسة أو إلغائها أمر لا يهم عددا من أولياء الأمور، حيث أكد جمال العربى ولى أمر طالبة بالصف الثالث الثانوى بمدرسة السيدة زينب بنات، أن عودة الدراسة لم تؤثر على طريقة وصول المعلومات إلى ابنته، لأن الدروس الخصوصية حلت جميع مشكلات الطلاب، وتعتبر هى المتنفس الوحيد لهم فى حالة إلغاء “التيرم” الثانى .

وأضاف العربى، أن الأوضاع الأمنية الآن فى مصر تجبره على منع بناته الثلاث من الذهاب إلى المدرسة، وشدد على ضرورة بدء تأمين المدارس بشكل جيد قبل المجازفة بقرار عودتها مرة أخرى.

وقال أحمد الحسينى، ولى أمر طالب بالصف الأول الثانوى، أن المدرسة مصدر أساسى وهام لابنه فيما يخص استرجاع الدروس وشرحها، باعتبار أن الصف الأول الثانوى يحتوى 16 مادة دراسية مقسمة بين الفصلين الأول والثانى، ومن الصعب أن يحصل ابنه على دروس خصوصية أو حتى مجموعات مدرسية فى هذا الكم الكبير من المواد.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *