اضطهاد 8 ملايين مسلم فى بورما.. قصة بدأت قبل 76 عاما

دخل الإسلام أراضى بورما فى القرن السابع الميلادى، وأخذت أعداد المسلمين تتزايد حتى عام 835 هجريا، عندما أصبح “زابوك شاه” ملكا على بورما.

وظلت البلاد تحت الحكم الإسلامى، حتى قامت بريطانيا بضم بورما إلى الأراضى الهندية فى القرن التاسع عشر، فأخذت عمليات الاضطهاد المنظم تحدث منذ عام 1938 على نطاق واسع بما فى ذلك عمليات التنصير الإجبارى الذى يدعمها مجلس الكنائس العالمى.

وبعد الحرب العالمية الثانية استقلت بورما عام 1962م، وأصبحت الديانة الوثنية هى الديانة الرئيسية فى البلاد، فلم تعترف بالمسلمين على أنهم شعب بورمى مسلم، وأخذت السلطات تمارس الطرد الإجبارى والترحيل من الأراضى البورمية، حيث قدر عدد المطرودين إلى بنجلادش حوالى ربع مليون مسلم.

وأشعلت النيران فى المساجد والمكتبات الإسلامية للقضاء على الثقافة الإسلامية ببورما، وفى عام 1977م تم طرد مليون مسلم بورمى من منطقة أركان إلى الحدود مع بنجلادش، حيث أخذت الطائرات الحكومية البورمية تقصفهم بين وقت وآخر لردعهم عن الدخول إلى بلادهم وبلاد أجدادهم.

ويبلغ عدد سكان بورما اليوم حوالى 6 ملايين نسمة، يشكل المسلمون منهم نسبة 20%، أى حوالى 1.2 مليون شخص.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *