الرئيسية / توب / البرتوكول الأول من حكماء صهيون “منهجية إذلال الشعوب”!!
حاخام يهودى

البرتوكول الأول من حكماء صهيون “منهجية إذلال الشعوب”!!

فى الحلقة الأولى لسلسلة حلقات برتوكولات حكماء صهيون، سنكون صرحاء معكم، وسنناقش الدلائل والقوانين ونشرحها شرحا وافيا بالمقارنة والاستنباط.

 فوفقا لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون للكاتب الحسينى أبو زيد، فإنه يجب ملاحظة أن ذوى الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددا من ذوى الطبائع النبيلة، ومعظم البشر يسعون إلى القوة وإخضاع الآخرين وإذلالهم، كان هذا هو مجمل البروتوكول الأول لبنى صهيون حيث إن الحق يكمن فى القوة لديهم وليس فى تطبيق القانون.

 ويشير النص الأول إلى أن الحرية السياسية ليست حقيقية بل هى مجرد فكرة ويجب أن يستغلها الإنسان فى جعلها طعما يجذب به العامة، وذلك باستغلال كلمات مثل التحرر والحرية بغرض لفت نظر الناس وإقناعهم بمحتوى الرسالة، ومن ثم التحكم فيهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، فالسياسة لا تتفق مع الأخلاق فى شىء والحاكم الذى يحكم بالأخلاق ليس بسياسى بارع ولذلك  فهوغير راسخ على عرشه.

 ويضيف البروتوكول، يكفى أن تعطى الشعب الحكم الذاتى، من ثم يصبح الشعب راعيا بلا تمييز، وتبدأ الخلافات والنزاعات التى سرعان ما تتفاقم لتصبح عراكا اجتماعيا، ومن ثم تندلع نيران الحروب الأهلية والحروب مع العدو الخارجى وينهمك الشعب فى الصراعات بالدائرة، بينما تنشغل إسرائيل فى جمع الأموال والخيرات وسلب ونهب تلك الدول.

ويشير البروتوكول، أن الغاية تبرر الوسيلة ونحن نضع الضرورى والمفيد أولا ولا ننظر إلى الأخلاقيات فى ذلك.

ويؤكد البروتوكول أن من يريد إنفاذ خطة عمل تناسبه يجب أن يستحضر فى ذهنه حقارة الجمهور وتقلب مزاجه وعجزه عن فهم وتقدير ظروفه الاقتصادية، فإن قوة الجمهور عمياء خالية من العقل المميز، فالجمهور بربرى وتصرفاته فى كل مناسبة على هذا النحو فما أن يضمن الرعاع الحرية حتى يمسخوها سريعا بالفوضى، والفوضى ذاتها بربرية.

وإن صيحتنا بالمساواة والأخوة جلبت لنا صفوفا وفرقا كاملة من زوايا العالم “المغفلين” فى حين أننا نؤمن بكل وسائل العنف والخديعة لنصل إلى هدفنا فى نشر الصهيونية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *