الرئيسية / توب / لماذا وزع جوهر الصقلى الذهب على أهل مصر!!
جوهر الصقلى

لماذا وزع جوهر الصقلى الذهب على أهل مصر!!

انسى زحام القاهرة واركب معنا فى موقع كايرو آلة الزمن؛ لنعود بك إلى مظاهر الحضارات التى أنشاها جوهر الصقلى، الذى أتى إلى مصر عام 969م بتكليف من الخليفة الفاطمى المُعز لدين الله، بصُحبة جيش تضمن ما يقرب من 100 ألف فارس، مصحوبا بأسطول بحرى، حاملا كميات كبيرة من الذهب والأموال لتوزيعها على الشعب المصرى، لتأليف قلوبهم واستمالتهم للفتح الفاطمى.

وهل تصدق أن الجيش دخل إلى الإسكندرية دون مقاومة، وذلك لما أصاب مصر من خراب فى تلك الفترة نتيجة انخفاض نهر النيل  9 سنوات متتالية.

وقتها قال ذو الرأى من أهل الفسطاط ورجال الدولة الإخشيدية بوجوب تسليم البلاد دون مقاومة بشرط الأمان على أرواح المسلمين، فوافق جوهر الصقلى وأصدر كتاب الأمان وهزم بعض القوات الأخشيدية والكافورية وأجبرهم على الهروب إلى الشام ومنع جُنده من السلب والنهب، وأعلن زوال التبعية العباسية من مصر بالدعوة للخليفة المعز لدين الله الفاطمى على المنابر بدلا من الخليفة العباسى.

ومنع جوهر الصقلى لبس السواد شعار العباسيين فلبسوا الأبيض، وضرب عملة جديدة باسم الخليفة الفاطمى فى دار السك بمصر فأصدر الدينا الـ”مُعزى”، ومضى جوهر قدما فى تنفيذ خطة التقدم لتحقيق السيادة الفاطمية فى الشرق، وفى أول يوليو عام 969 م وضع جوهر الصقلى أساس مدينة القاهرة الحصينة إلى الشمال من الفسطاط والقطائع والعسكر، فبدأت من باب زويلة إلى باب الفتوح وضمت الدرب الأحمر والجمالية والموسكى وباب الشعرية فى حوالى 340 فدانا.

وأُحيطت القاهرة الفاطمية بسور من الطوب اللبن على شكل مربع طول كل ضلع من أضلاعه 1200 ياردة، وفتح 8 أبواب فى السور “النصر، والفتوح، والبرقية والقراطين، والمحروق، وزويلة، وسعادة، والقنطرة”، وقتها رأى الصقلى أن يُشيد جامعا تُقام فيها شعائر المذهب الشيعى تجنُبا لإثارة شعور أهل السنة، فوضع حجر الأساس للجامع الأزهر عام 970م، وانتهى بعد عامين، وأُقيمت أول صلاة فيه أول يوليو 1972م.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *