الرئيسية / توب / الطاغية تيمورلنك يدمر “دمشق” ويقتل 10 آلاف طفل 1401م
تيمور لنك

الطاغية تيمورلنك يدمر “دمشق” ويقتل 10 آلاف طفل 1401م

“تيمورلنك”، أو السلطان الأعرج، أحد قادة التتار الذى اشتهى دماء أعدائه، واشتهر بإقامته مجازر جماعية لأهل القرى التى يفتحها عنوة، وذكرته كتب التاريخ بكرهه الشديد للعرب والمسلمين، فكان يقتل الناس دون تفريق بين عجوز أو طفل أو امرأة، واعتاد أن يشيد أبراجا ضخمة من جماجم أعدائه، ومن أشهر مجازره قتله الآلاف من أهل دمشق.

جاءت أخبار للسلطان الناصر بمصر، بقرب هجوم جنود المغول التتاريين بقيادة تيمورلنك على دمشق، فأمر بحشد المماليك وذهب إلى هناك فدخل دمشق فى اليوم السادس من جمادى الأول عام 803 هـ، وحدثت معارك دامية بين المماليك والتتار هُزم فيها جنود تيمورلنك ولكنها هزائم طفيفة.

فأرسل تيمورلنك رسائل إلى السلطان الناصر يطلب الصلح، فوافقه السلطان وعاد إلى مصر فى الخامس من جمادى الآخرة بنفس العام .

نزل تيمورلنك بجنده على مقربة من دمشق وطلب من أهلها دفع جزية كبيرة حتى لا يدمر المدينة، فلم يتمكن أهلها من دفع الجزية المطلوبة وفى نفس الوقت كانت جنود التتار يدخلون أبواب المدينة يدعون للسلام كذبا حتى امتلأت بهم، وحاصروا قلعة دمشق حصارا محكما حتى استسلمت.

وبالرغم من أن سكان المدينة جمعوا ما لديهم من أموال ومقتنيات وقدموها لتيمورلنك إلا أنه كان يطالبهم بالمزيد .

أمر تيمورلنك جنده بنهب المدينة بيتا بيتا، فدخلها الجنود التتار كالوحوش الضارية، فذبحوا أهلها وانتهكوا حرمة نسائها ودمروا مبانيها وأشعلوا النار فيها، بما فى ذلك المسجد الأموى فسقطت مآذنه وقبته وغدت المدينة كمدن الأشباح خالية من البشر إلا جثث الأموات.

وقد حدثت تلك المذبحة المروعة على مدى عشرين يوما، وذكرت كتب التاريخ أن عدد من قتلوا من الأطفال على يد جنود تيمورلنك وصولوا إلى عشرة آلاف طفل، تم جمعهم وتركهم فى منطقة واسعة وتركهم تحت أقدام الخيل تدهسهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *