الرئيسية / آداب وفنون / استمع إلى محمد القصبجى يعزف لحنه الخالد “رق الحبيب” منفردا

استمع إلى محمد القصبجى يعزف لحنه الخالد “رق الحبيب” منفردا

فى العام 1944م، وفيما الجميع منشغلون بالغناء على ألحان التخت الشرقى التقليدى، خرج الموسيقار الفذ محمد القصبجى برائعته “رق الحبيب” كلمات شاعر الشباب أحمد رامى، والتى شدت بألحانها كوكب الشرق السيدة أم كلثوم.

القصبجى ابتكر هذا اللحن الخالد فى أربع ساعات فقط بحضرة السيدة أم كلثوم وفى منزلها، إذ هبط عليه وحى الموسيقى والغناء فجأة بينما كانا يجلسان للتشاور حول الخط الدرامى للأغنية، وهو أحد أسباب خلود اللحن؛ لأن الملحنين غالبا يستغرقون أسابيع وشهور طويلة لإخراج إبداعاتهم.

واختار القصبجى لهذا اللحن التاريخى مقام النهاوند “دو” مع العزف على سلم “الكروماتيك”، اقتباسا من الموسيقار محمد عبد الوهاب لأنه أول من أدخل الكروماتيك إلى الأغنية العربية.

ولد القصبجى بالقاهرة يوم 15 إبريل عام 1892م، وتلقى تعليمه فى مدرسة المعلمين وكان يهوى الفن منذ صغره، وكان يقوم بأداء الأدوار القديمة فى الحفلات الساهرة مع زملائه نجوم هذا العهد أمثال “على عبد الهادى، زكى مراد، أحمد فريد، عبد اللطيف البنا، صالح عبد الحى”، وخلال سنوات عمله المهنى كانت أهم أعماله الفنية وأشهرها من نصيب السيدة أم كلثوم، حتى توفى يوم 26 مارس 1966م.

يقول مطلع الأغنية..

رق الحبيب وواعدنى يوم.. وكان له مدة غايب عني

حَرَمت عينى الليل من النوم.. لاجل النهار ما يطمّني

صُعُب على أنام.. أحسن أشوف فى المنام

غير اللى يتمناه قلبي

سِهِرت أستنّاه.. و اسمَع كلامى معاه

واشوف خياله قاعد جنبي

يمكن الاستماع إلى العزف من هنا..

 

2 تعليقان

  1. بجد كان جيل رايق بيعمل الحاجة بمزاج.

  2. كان جيل رائع …… كانوا هواة واخلصوا لهوايتهم وضحوا من اجلها …… فابدعوا ……كانوا يحفظون القران …… ولم تكن الشهرة او المادة هى كل امانيهم ….. فكانوا محترمين فاحترمتهم الاجيال وعاشوا فى وجدانهم ……. ووضعوا اسسا لما يسمى بالفن الجميل . جزاهم الله عنا كل خير وغفر لهم ورحمهم جميعا .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *