الرئيسية / توب / العلم الحديث يثبت نظرية الأراضين السبعة من القرآن والسنة
كوكب الارض

العلم الحديث يثبت نظرية الأراضين السبعة من القرآن والسنة

“قالوا أساطير الأولين”، هكذا قال الجهلاء عن الإسلام والقرآن الكريم، فى زمن خفتت فيه أنوار العلم، وساد الجهل، إلى أن جاء علماء الجيولوجيا الأجانب ليثبتوا لنا نحن العرب حقيقة الإعجاز العلمى لديننا الحنيف.

يحوى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة معلومات علمية دقيقة منذ ما يزيد على 1400 عام مضى، وضمن تلك الإعجازات، “معجزة السبع أراضين” التى ذكرها رسولنا الكريم (صلى الله عليه و سلم) فى حديثه الشريف الصحيح:

روى عن أبى سلامة بأن شجارا بدأ بينه وبين بعض الأفراد حول قطعة أرض، فلما قال ذلك لعائشة رضى الله عنها، قالت له: يا أبا سلامة إياك وأخذ أرض أحد غصبا فالرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: “مَن ظَلَم قيد شبر من الأرض طُوِّقه من سبع أراضين”. رواه البخارى فى صحيحه.

وهنا نجد أن الرسول الكريم قد فسّر صفة الطباق بصفة ثالثة وهى صفة الإحاطة بقوله عليه صلوات الله وسلامه: (طُوِّقَهُ من سبع أراضين) والتى تعنى التطويق والإحاطة من كل جانب كما فى معاجم اللغة، وهذه فهلا هى حقيقة طبقات الأرض التى يطوّق بعضها بعضا.

ولا ننسى قول الله تعالى فى كتابه العزيز، بسم الله الرحمــن الرحيم: (الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا) فى سورة الملك: الآية رقم 3، وهنا وضحت لنا الآية صفتين للسماوات أولهما فى العدد وهو سبعة وثانيهما فى الشكل وهى “طباقا” أى طبقات بعضها فوق بعض.

كما قال الله تعالى فى سورة الطلاق الآية 12، بسم الله الرحمــن الرحيم: (اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ)، وهذا يعنى أن الأرض مثلها مثل السماء هى الأخرى خلقت من سبع طبقات متراصة، يطبق بعضها فوق الآخر.

والإعجاز العلمى الذى يوضح جهل العلماء والمدعين ويؤكد عظمة هذا الدين يتبين لنا من خلال رحلة العلماء لاكتشاف حقيقة طبقات الأرض، التى بدءوها بشرح أن الأرض عبارة عن كرة، اقترحوا أن باطن هذه الكرة يتألف من نواة، وسطح الأرض عبارة عن قشرة أرضية رقيقة جدا مقارنة بحجم الأرض، وبينهما طبقة ثالثة هى الوشاح، وهكذا قرر علماء القرن العشرين أن الأرض عبارة عن ثلاث طبقات فقط.

ومن ثم تغيرت نظرية الطبقات الثلاث فالقياسات والاختبارات الحديثة أظهرت أن المادة الموجودة فى نواة الأرض ذات ضغط هائل يبلغ أكثر من 3 ملايين مرة الضغط على سطح الأرض، وفى ظل هذا الضغط سوف تتحول المادة إلى الحالة الصلبة، وهذا يعنى أن قلب الأرض صلب جدا، وتحيط به طبقة سائلة ذات درجة حرارة عالية جدا، وهذا يعنى أيضا أن هنالك فى باطن الأرض طبقتين وليس طبقة واحدة، أى طبقة صلبة فى المركز تحيط بها طبقة سائلة.

ثم تطورت أجهزة القياس وأظهرت للعلماء أننا لو نزلنا تحت القشرة الأرضية رأينا طبقة أخرى من الصخور الملتهبة، هى الغلاف الصخرى، ثم تأتى بعدها ثلاث طبقات أخرى تختلف من حيث الكثافة والضغط ودرجة الحرارة.

وهكذا وجد العلماء أنفسهم يصنفون طبقات الأرض إلى سبع طبقات، ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك، فسبحان الله العليم، (وَفِى الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِى أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) سورة الذاريات: الآيات 20-21، وهذا وفقا لما ذكرته العديد من المصادر منها “موسوعة الإعجاز العلمى للقرآن الكريم” وموقع “Quran and Science”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *