الرئيسية / توب / أحدثوا طفرة فى الساحة السياسية ولم تخلد ذكراهم

أحدثوا طفرة فى الساحة السياسية ولم تخلد ذكراهم

هناك الكثير من الشخصيات والساسة الذين كانوا ملء السمع والبصر فى حياتهم، وكانوا يملكون كل عناصر السلطة والجاه والقوة، ولكنهم بمجرد أن رحلوا عن الساحة السياسية، أدار لهم الشعب ظهره ولم يعد يذكرهم وكأنه يتبرأ منهم ومن أفعالهم، وكم كان حكم الشعب عليهم قاسيا ولكنه كان صادقا.

إسماعيل صدقى
وفى تاريخ مصر الحديث كثيرون تعمد الشعب نسيانهم منهم: إسماعيل صدقى باشا، الداهية الذى كان وزيرا لمرات عديدة وفى أخطر المراحل ثم رأس وزارة مصر مرات عديدة أخرى وترك بصمات رهيبة فى السياسة كما فى التعمير، ثم رحل دون أن يضع شعب مصر اسمه على شارع واحد ليتذكره الناس.

على ماهر باشا

وهناك على ماهر باشا، على النقيض من أخيه الدكتور أحمد ماهر باشا، كان وزيرا ورئيسا للديوان الملكى ورئيسا للوزراء أكثر من مرة، وتعامل وتعاون مع الملكيين ومع الثوار، إذ عمل مع الملك فؤاد ثم مع ابنه الملك فاروق، والغريب أنه شهد تنازله أيضا عن الملك.
alimaher

حافظ عفيفى

كذلك حافظ عفيفى باشا الذى بدأ نشاطه السياسى ثوريا خلال ثورة 1919، ولكنه أصبح من رجال القصر حتى تولى رئاسة الديوان الملكى بعد أن تولى وزارة الخارجية، وكان نائبا لرئيس حزب الأحرار الدستوريين، ولعب دورا مهما فى تاريخ مصر السياسى منذ العشرينات إلى أوئل الخمسينات من القرن العشرين.

محمود فهمى النقراشى

محمود فهمى النقراشى الذى تربى فى أحضان ثورة 1919، وكان فى مقدمة شبابها، ولكنه انشق عن حزب الوفد الذى نشأ فى أحضانه ليشكل الحزب السعدى عام 1937، وتولى العديد من الوزارات وشكل حكومة مصر أكثر من مرة، وخاض معركة شرسة من المفاوضات من أجل جلاء الإنجليز، ولكنه انتهى مضرجا فى دمائه فى وزارة الداخلية عام 1948 وهو رئيس للوزراء، ورغم هذا لم يذكره الشعب ولم يضع اسمه على أى شارع مهم فى مصر.

733

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *