قصة حبّ مذهلة وراء أحد عجائب الدنيا السبع!

نسبت حدائق بابل المعلّقة إلى الملك البابلى “نبوخذ نصّر الثانى”، الذى حكم بين العامين 562 و605 قبل الميلاد، الذى أحبّ زوجته كثيرًا إلى درجة أنه بنى حدائق بابل بهدفإرضاء زوجته الملكة “أميتس” التى افتقدت المعيشة فى تلال فارس، فقرّر “نبوخذ نصر” أن يُسكنها فى بناء فوق تلال تصنعها أيدى الرجال، لذلك اعتبرت واحدة من عجائب الدنيا السبعة.

بلغ ارتفاع حدائق بابل 328 قدمًا، أى حوالى 100 متر تقريبًا، بنى حولها سورًا قويًّا مُحصّنًا يبلغ سمكه 23 قدمًا، أى حوالى 7 أمتار، وتمّ تصميمها على شكل مصاطب متدرِّجة، متّصلة ببعضها بواسطة سلالم رخامية، ومعها أحواض حجرية للزهور ونباتات الزينة مبطّنة بمعدن الرصاص، ويضمّ “التّراس” العلوى على فسقيّات الماء التى تستمدّ مياهها من نهر الفرات بواسطة مضخّات تُدار بسواعد العبيد.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *