الرئيسية / نسيم وأمواج / أحداث ووقائع / تنازل شاه إيران رضا بهلوى عن العرش لابنه 1941م
شاه إيران "رضا بهلوى"

تنازل شاه إيران رضا بهلوى عن العرش لابنه 1941م

تنازل شاه إيران رضا بهلوى عن العرش لابنه 1941م 

فى مثل هذا الشهر عام 1941، تنازل شاه إيران “رضا بهلوى” عن العرش لابنه محمد رضا بهلوى، وهو مؤسس الدولة البهلوية، وقد حكم بين عامى 1925 و1941، وخلفه ابنه فى الحكم بعد أن أجبرته بريطانيا على التنحّى.

 

ولد “رضا” فى بلدة “سوادكوه” فى إقليم مازندران عام 1295 هـ (1878 ميلاديًّا)، كان رضا بهلوى يتمتع بدعم قوى وسط قيادات الجيش، ما مكّنه من القيام بإصلاحات واسعة على الطريقة الكمالية (نسبة إلى كمال أتاتورك) “فى تركيا” رغم المعارضة الشعبية الإيرانية الواسعة.

 

تميّز حكم رضا بهلوى بالشمولية “الدكتاتورية”، حيث كان فى صراع دائم مع المرجعيات الشيعية “رجال الدين”، خاصة عندما أصدر توجيهات مناهضة لوجود الحجاب فى المجال العام، وسط غضب دينى وشعبى واسع، حتى وصل الأمر إلى إطلاق النار على مظاهرة سلمية مناهضة لفرض الزى الغربى فى مدينة مشهد.

 

أطلق رضا بهلوى مشروعات تحديثية عديدة، منها ما يتعلق بالطرق ووسائل النقل، ومنها ما تعلق بالتعليم، كتأسيسه جامعة طهران يوم 4 فبراير 1935م، وابتعاثه الطلاب الإيرانيين لدراسة العلوم فى أوروبا، كما قام فى سنة 1934 باستبدال اسم البلاد القديم من “فارس” إلى “إيران”، أى بلاد الآريين، بعد أن ضم كل الأقاليم التى كانت تتمتع بحكم ذاتى، مثل :عربستان وبلوشستان، إلى الدولة الإيرانية الجديدة.

 

أبدى رضا بهلوى تعاطفًا مع الزعيم الألمانى النازى أدولف هتلر فى أثناء الحرب العالمية الثانية، وقد تسبّب موقفه فى تدخل القوات البريطانية والسوفيتية وغزو إيران، ثم عزلوه سنة 1941 قبل أن يتم نفيه إلى جنوب إفريقيا، وحكم ابنه محمد رضا بهلوى “1919- 1980″ تحت الوصاية البريطانية والروسية حتى سنة 1946، وتقرب خلال هذه الفترة من الولايات المتحدة الأمريكية ومن الغرب بشكل عام فى سياسته الخارجية، وهو ما ساهم فى تمتعه بعلاقات خارجية طيبة وفترة حكم دافئة حتى اشتعل الغضب الشعبى تجاهه.

 

 ◄◄◄ طالع أيضا 

من هى سيمين بهبهانى التى اهتزت لموتها شوارع طهران؟!

تعرف على الشاعرة الإيرانية التى أسست جائزة “البابطين” للإبداع!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *