الرئيسية / توب / مقبرة “توت عنخ آمون”.. أهم أثاث جنائزى فى وادى الملوك بطيبة الغربية
مقبرة توت عنخ آمون

مقبرة “توت عنخ آمون”.. أهم أثاث جنائزى فى وادى الملوك بطيبة الغربية

عنى المصريون منذ أقدم العصور بتزويد الميت بما يلزمه من أثاث، وكان مقصورا فى بادئ الأمر على أسلحته وحليته ومواد زينته وبعض أوان فيها طعامه وشرابه، غير أن هذا سرعان ما يتغير بازدياد الرخاء وتقدم الحضارة المادية، فكان يودع مع الميت، كذلك الصناديق والمقاعد وتماثيل النساء والخدم والقوارب وأوان من الحجر والنحاس.

ولعل أهم ما كشف عنه من أثاث جنائزى ويرجع إلى عهد الدولة القديمة إنما كان بقايا أثاث الملكة “حتب حرس” ففى عام 1925م عثر “جورج رايزنر” على حجرة دفن، شرقى الهرم الأكبر، لم يعرف اللصوص طريقهم إليها، ومن ثم فقد عثر فى داخل هذه الحجرة على التابوت المرمرى الجميل، والأثاث الجنائزى للملكة “حتب حرس” أم الملك خوفو، وزوج سنفرو، ومع أن التابوت وجد خاليا، إلا أنه قد عثر على الأحشاء التى استخرجت من الجسد فى صندوق من المرمر عرف باسم “الصندوق الكانوبى”.

ويذهب “جورج رايزنر” إلى أن الملكة ربما دفنت فى سنفرو، وأن اللصوص قد اقتحموا قبرها وأخذوا الجسد بما عليه من جواهر وحلى ذهبية، ولكنهم قبل أن يتمكنوا من سرقة بقية أثاثها اكتشف الحراس الأمر، فنقلوا البقية الباقية منه إلى الجيزة، وهناك قطعوا إلى جانب طريق المعبد الجنائزى للهرم الأكبر، بئرا عميقا كدسوا فيه ما بقى من محتويات المقبرة، دون أن يحيطوا الملك خوفو علما بذلك.

وهناك فى إحدى قاعات المتحف المصرى بالقاهرة، صفت محتويات الملكة حتب حرس، ومنها أوان من المرمر وإبريق من النحاس، وثلاث أوان ذهبية، وأمواس وسكاكين من الذهب، وأدوات من النحاس، وآلة ذهبية لتقليم الأظافر مدببة من أحد طرفيها لتنظيف الأظافر ومقوسة من الطرف الآخر لضغط أطراف اللحم عند الظفر إلى أسفل، هذا وقد احتوى صندوق الزينة على أوان صغيرة من المرمر بها عطور وكُحل، فضلا عن عشرين خلخالا من الفضة.

 

طالع أيضا:

بالصور .. كراسى الحكم .. من توت عنخ أمون إلى عرش العنقاء

“إخناتون” أول من قام بثورة دينية فى التاريخ

بالفيديو .. دراسة: توت عنخ آمون مات بسبب الصرع

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *