الرئيسية / توب / الإسلام يدخل عاصمة إيران فى القرن الأول الهجرى
فن العماره الايرانيه

الإسلام يدخل عاصمة إيران فى القرن الأول الهجرى

هى عاصمة إيران، وأهم مدنها عبر التاريخ الإمبراطورى، تقع على بعد حوالى 120 كيلو متر جنوب بحر قزوين وعلى ارتفاع حوالى 1.5 كيلو متر فوق سطح البحر، تشتهر بتجارة وتصنيع الحرير والسجاد والمصنوعات القطنية، لها 12 بوابة (كحال المدن الهامة عبر التاريخ) كانت تقفل عند حلول الليل واستمر ذلك حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية.

طهران تطور فى القرن العشرين والشاه يبنى العديد من القصور

طهران، حدث بها تطورات هامة فى القرن العشرين الميلادى وامتد العمران الحديث بها خارج أسوارها القديمة، وبنى شاه إيران المخلوع العديد من القصور الفخمة فيها، وظهر فيها العديد من الصناعات وخاصة السجاد والحرير والقطن.

وكلمة طهران باللغة الفارسية تعنى المحل الساخن، وربما يكون ذلك لارتفاع درجة حرارتها، وقد انتشر الإسلام فى المدينة منذ القرن الأول الهجرى، وشهدت عصر ازدهار حضارى كبير فى عهد الدولة العباسية، وبجوار المدينة وفى بلدة ردكان، بنى ضريح ضخم فى نهاية القرن السابع الهجرى (الثالث عشر الميلادى) وهو يشبه الأبراج التى اعتنى ببنائها سلاطين الدولة السلجوقية.

وقد عاشت المدينة فترات ازدهار أخرى منذ قيام الدولة الصفوية عام 906ه/ 1500م إلى أن دخلت القوى الاستعمارية المنطقة، فعملت على فصل أفغانستان عن إيران، واستمر الضعف يسرى فى أوصال الدولة حتى قامت أسرة رضا خان بتأسيس إمبراطورية لها عام 1344ه/ 1925م والتى استمرت حتى سقطت بقيام الثورة الإيرانية عام 1400ه/ 1979م.

ويعمل سكان طهران الذين يبلغ عددهم حوالى ثمانية ملايين نسمة فى عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية وخاصة فى إنتاج الأسمنت والسكر والبترول والسجاد والحبوب والصناعات الغذائية وبعض الصناعات الخفيفة، وقد وصل متوسط دخل الفرد السنوى بها حوالى 1667 دولار (عام 1988).

طالع أيضا

تنازل شاه إيران رضا بهلوى عن العرش لابنه 1941م

من هى سيمين بهبهانى التى اهتزت لموتها شوارع طهران؟!

من ذاكرة التاريخ.. طيار إيرانى يعود بعد 18 عاما أمضاها أسيرا فى العراق

بالصور..فى إيران.. حيث تتحرك جدران المبانى والمؤسسات بــ”الرسم”

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *