الحاجب المنصور يستغل علاقته بأم الخليفة ليجلس على عرش الأندلس

ولد الحاجب المنصور أبى عامر محمد بن أبى عامر فى 327 هـ الموافق 938 م، وكان الحاكم الفعلى للخلافة الأموية فى الأندلس فى عهد الخليفة هشام المؤيد بالله، وبلغت الدولة الأموية فى الأندلس أوج قوتها فى عهده.

الحاجب المنصور يحكم:

تمكن الحاجب المنصور من السيطرة على مقاليد الحكم، بعد أن تدرج فى المناصب منذ عهد الخليفة الحكم المستنصر بالله، وساعدته علاقته الوطيدة بزوجة الخليفة  صبح البشكنجية أم الخليفة هشام المؤيد بالله، التى كانت وصية على عرش ولدها بعد وفاة زوجها الحكم، فعاونت الحاجب المنصور على إقصاء جميع منافسيه، فما كان منه إلا أن استغل ذلك بأن حجر على الخليفة الصبى، وقيّد سلطته هو وأمه.

تحرك بحملاته العسكرية نحو حدود الممالك المسيحية فى الشمال و إلى ما وراء نهر دويرة، وعمل على إرساء قواعد الحكم لأسرته من بعده، إلا أن الأندلس فقدت استقرارها بعد أقل عقد من الزمن على وفاته، حيث سادت فترة من الاضطرابات بسبب الصراع على الخلافة.

57 غزوة للحاجب المنصور:

توفى الحاجب المنصور فى 27 رمضان 392 هـ بمدينة سالم أثناء عودته من إحدى غزواته على برغش التى أصيب فيها بجروح، بعد أن أمضى حياته فى غزوات متتابعة بلغ عددها 57 غزوة قادها بنفسه، ولم يهزم فى أى منها قط.

سقوط الأندلس:

وخلفه ولده عبد الملك الذى سار على نهج أبيه إلى أن توفى عام 399 هـ، فخلفه أخوه عبد الرحمن الذى لم يدم حكمه طويلا، حيث دخلت الأندلس فى عهده فى فترة من الاضطرابات بدأت بمقتله، واستمرت لأعوام وانتهت بسقوط الدولة الأموية فى الأندلس وقيام ممالك الطوائف.

طالع أيضا

بعد فتح الأندلس.. طارق بن زياد يموت فقيرًا وابن نصير يُلقى فى السجن

الأندلس.. حضارة ضيعها المسلمون!!

خمسة أسرار سرية اتبعها جيش الأندلس للانتصار على الأعداء!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *