الرئيسية / توب / تاريخ العلم والحضارة فى مصر منذ 7 آلاف عام
فراعنة

تاريخ العلم والحضارة فى مصر منذ 7 آلاف عام

ما زال معبد الكرنك وما زالت الأهرامات صامدين شامخين يشهدون على حضارة مصرية ممتدّة منذ آلآف السنين، حيث كانت لمصر الريادة والسبق في مجالات العلوم والعمارة والاكتشافات والابتكارات العلمية، وهى التى وضعت الأسس الصلبة والأولى للعديد من المجالات العلمية، مثل: الطب والهندسة والفلك والكيمياء منذ 7 آلاف عام. 

عبقرية قياس الوقت عند المصريين القدماء

اخترع المصريون منذ 6 آلاف عام تقنية عبقرية لقياس الوقت، ساعدت على تسجيل فترات فيضان النيل، وهو ما ترتّب عليه عمل التقويم الشمسى وتوفّر القدرة على حسابه بدقة كبيرة.

كذلك عرف المصريون صناعة الزجاج والبرونز وكيمياء المعادن، وصناعة المركبات الجديدة، حتى أن مساحيق العيون المستعملة فى عصر الملكة نفرتيتي تحتوى على مركب رصاصى من صنع الإنسان، كان يساعد فى علاج بعض أمراض العيون والوقاية منها.

مكتبة الإسكندرية تجذب العلماء:

كانت مكتبة الإسكندرية والمتحف الملحق بها منذ ألفى عام يمثلان مركزًا مُهمًّا جاذبًا للعلماء والأدباء والفلاسفة من جميع أنحاء العالم، من بينهم: أرشميدس وهيباركوس وهيباتيا وإقليدس.

الحضارة الإسلامية فى مصر:

قدمت الحضارة الإسلامية إنجازات علمية كبيرة ومهمة منذ أكثر من ألف عام، وهى الإنجازات والإسهامات التى قامت على أساسها النهضة الأوروبية الحديثة التى شهدتها العصور الوسطى مع القرنين الخامس عشر والسادس عشر.

جاد العالم المسلم الحسن بن الهيثم بإسهامات كبرى فى مجال الضوء والتصوير والبصريات، واستفاد ديكارت ونيوتن وليوناردو دافنشى كثيرًا من دراساته وأبحاثه وتجاربه العلمية.

عاش ابن الهيثم فى الفترة من 965 إلى 1040 ميلاديًّا فى مصر والعراق، وعُرِف فى الغرب وأوروبا باسم Alhazen، وقد أدخل ابن الهيثم ما يُسمّى بـ “الحجرة المظلمة”، أو ما عُرف فيما بعد باسم “Camera Obscura”، وهى الآلية التى قام عليها نظام التصوير الضوئى الحديث فيما بعد.

كذلك فإن ضمن الإسهامات العربية والإسلامية المهمة ما قدّمه ابن رشد، عالم الرياضيات والفيلسوف المعروف فى الغرب باسم Averroes، والخوارزمى – اسمه باللاتينى Alghoritmi – والذى استُوحِيت من اسمه كلمة algorithm، أى “الحلول الحسابية”، وأيضًا ابن سينا الطبيب الأكثر تميُّزًا فى زمانه والمعروف باسم Avicenna، وقد قادت هذه الأسماء المهمة الإنجاز العربى والإسلامى فى العديد من المعارف والمجالات العلمية، وهو ما كان باعثًا على إنشاء مراكز التنوير فى بغداد والقاهرة وقرطبة. 

الأزهر منارة علمية مصرية:

أنشئ الأزهر الشريف ليكون مؤسسة معرفية رائدة تتصدّر الجامعات الأوروبية منذ ألف عام، ويفد إليه طلاب العلم من أصقاع الدنيا المختلفة.

محمد على مؤسِّس مصر الحديثة:

فى عهد محمد على باشا – مؤسس مصر الحديثة – جدّدت مصر تربُّعها إقليميًّا على عرش القوى العظمى فى المجالات الصناعية والعسكرية، واهتم الوالى العثمانى ورائد النهضة المصرية الحديثة كثيرًا بإجراء إصلاحات كبيرة وعميقة فى مجال التعليم، وهى الإصلاحات التى أوكل مهمّتها إلى شخصيات عظيمة أمثال رفاعة الطهطاوى.

أصبحت القاهرة فى هذه المرحلة التاريخية مركزًا مهمًّا للدراسات والأنشطة الثقافية فى مجالات الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والتطبيقية والإعلام، وخرّجت الجامعات المصرية علماء وعباقرة ومبتكرين فى جميع المجالات، بينهم: الدكتور على مصطفى مشرفة، والدكتور طه حسين والأديب العالمى نجيب محفوظ.

موضوعات متعلقة:

“كسر القلة”و”طشة الملوخية” عادات فرعونية قديمة!!

بين ثور هايردال وبن بطوطة.. تعرف على تاريخ الرحلات الاستكشافية

لغز اختفاء الحضارة الفرعونية

أسماء مدن ومحافظات لم يتغير اسمها منذ الفراعنة

الفراعنة أول من اخترعوا مهنة “الكوافير”

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *