الرئيسية / توب / الوجه النحيف وتفاصيل شخصية صاحبه
بشره - وجه

الوجه النحيف وتفاصيل شخصية صاحبه

أصبح علم الفراسة بابًا مهمًّا من أبواب العلوم والمعارف التى تشغل بال كثيرين من الناس، وخاصة من الشباب والمهتمين بمجال التنمية البشرية، لذلك يقدم لكم “كايرو دار” عبر هذه السلسلة من الموضوعات المُبسّطة، بعض الحقائق عن هذا العلم الرائع دون تعقيد أو تفاصيل مرهقة وعصيّة على الفهم. 

براعة العرب فى علم الفراسة

يقول الدكتور إبراهيم الفقى، خبير التنمية البشرية الراحل، فى مقدمة كتاب (احترف فن الفراسة): “تُعتبر الفراسة علمًا صار مُهملاً فى الأزمنة المتأخِّرة، خاصة وأن العرب قد برعوا فى هذا العلم منذ أقدم العصور، حيث تحكى كتب التاريخ أن العربى البارع الفَطِن كان يعرف من أين قدم الشخص من خلال رؤيته لوجهه.” 

لغة الجسد

يضاف الفقى فى هذا الكتاب المهم قائلاً: “عرّف البعض الفراسة على أنها فكرة تقفز إلى الوعى فجأة، فتنبئ صاحبها بشىء لم يصل إلى فهم وإدراك غيره، وقد تكون فطرية أو مكتسبة، وهى مرادفة للذكاء وتصقلها التجربة والخبرة الطويلة بالحياة، حيث يستطيع ذو الفراسة أن يميّز بين من يعيش فى المدينة ومن يعيش فى الصحراء دون أن ينطق أو يتصرّف أى تصرُّف ظاهر، إنما فقط من مجرد مشاهدة حركاته وإشاراته البسيطة، وهذا النوع من الفراسة يُسمّى قراءة لغة الجسد”.

شخصية ذى الوجه النحيف والمربّع

أوضح الفقى أيضًا أن هذا العلم قد انتشر فى الغرب فى العصور الحديثة، وأنهم قد وضوعوا له مفاتيح وآليات علمية لقراءة الشخصيات والنفسيات الإنسانية المختلفة، وضمن هذه التطويرات التى لحقت بعلم الفراسة، يمكننا الوقوع على عدد من المفاتيح لقراءة الشخصية الإنسانية، ومنها أن ذا الوجه المربع يعتبر شخصية قيادية وقوية، وهو محبّ للنظام ومحبوب ولكنه سريع الانفعال، أما ذو الوجه النحيف – الذى يتميز بخدين غائرين وعينين حادتين – فهو ذو حسٍّ مرهف، ومثالى واستقلالى، وهناك صاحب الوجه البيضاوى والوجه المثلث أو المستدير، وغيرها من أشكال الوجوه، وكل واحد من أصحاب هذه الوجوه له صفات تميّزه عن غيره من الناس، والفراسة تعتمد على الكثير من هذه الأمور، وهو ما سنقدمه لكم لاحقًا فى موضوعات هذه السلسلة.

موضوعات متعلقة:

“الفراسة” إحدى طرق تحليل الشخصية

الأمام مالك.. اشتهر بقوة الحفظ والفراسة والوقار

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *