الرئيسية / توب / شبح المصريين القدماء وقرينه وما لا تعرفه عنهما
الفراعنة

شبح المصريين القدماء وقرينه وما لا تعرفه عنهما

اهتم المصريون القدماء بجثث موتاهم، فبذلوا كثيرًا من المال – وعن سخاء جاد وحقيقى – فى إعداد مقابرهم وحفظ الجثث سليمة عبر عمليات التحنيط المكلّفة والمرهقة للغاية، وسبب ذلك هو عقيدتهم الراسخة فى الخلود والبعث بعد الموت فى العالم الآخر، إذ كان الإنسان فى اعتبارهم مكوَّنًا من قوى عدة، لكل منها عملها. 

شكل الشبح عند المصريين القدماء

إلى بجانب الجسم – وهو الجزء الظاهر من قوى الإنسان – يأتى القرين ضمن مكونات الإنسان، وهما ما أسماه قدماء المصريين “ألكا”، وهو شبح الإنسان، لا يمكن رؤيته، ولكنه يشبه صاحبه تمام الشبه، ولكن المصريين القدماء مثّلوا شكلاً تخيّليًا لشبح الإنسان، ومثلوه بشكل ذراعين مرفوعتين للتضرّع والحماية، وإلى جانب “ألكا” يوجد “ألبا”، أى الروح، وتخيلوها على هيئة طائر رأسه رأس إنسان. 

اعتقادات المصريين القدماء

كانت هذه القوى فى اعتقادهم معرضة للفناء إذا أُهمِلت، وإذا فنيت مات الشخص مرة أخرى وزال من الوجود نهائيًّا، وكانت حياة “ألكا” متوقفة على بقاء الجسم سليمًا، ولذلك حنّط المصريون القدماء جثث الموتى ووضعوها فى قبور حصينة بعيدة عن عبث اللصوص، وفى أماكن جافة بعيدة عن الرطوبة التى تُحلّل الأجسام.

موضوعات متعلقة:

الاسكندرية صنعت أوانى لحفظ الجثث فى اليونان القديمة!

لماذ كانت تُحرق أموات أهل الإسكندرية قديما؟!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *