الرئيسية / توب / خطر داعش على ايران والسعودية فى 3 اسئلة واجوبة
تنظيم داعش

خطر داعش على ايران والسعودية فى 3 اسئلة واجوبة

دخل تنظيم الدولة الإسلامية داعش فى حالة عداء ومواجهة مباشرة مع دول المنطقة كافة، ومن المؤكد أنه يشكل خطرا كبيرا لكل من المملكة العربية السعودية وإيران وهما من الدول التى اشتركت عسكريا فى حرب التحالف الدولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بصورة أو بأخرى، ولذلك يستهدفها التنظيم على رأس الدول الأربع المستهدفة من قوات داعش العسكرية.

* هل تواجه المملكة العربية السعودية إيران من خلال عدد من التحالفات؟

بالتأكيد المملكة العربية السعودية تعمل على إعادة زمن التحالفات والتكتلات فى المنطقة عن طريق التحالف الاستراتيجى مع مصر بوصفها أقوى القوى العربية، فضلا عن محاولة سد الثغرة العربية بإعادة العلاقات المصرية ـ القطرية بوساطة سعودية معلنة.

وفى هذا السياق يمكن تذكر أن بيان جدة استهدف فى الأساس بناء حائط صد عربى لمواجهة التهديد الإيرانى ضم إلى جوار أعضاء مجلس التعاون الخليجى لبنان والأردن ومصر والعراق.

* كيف يظهر ذلك من خلال تدخل السعودية فى سوريا والعراق؟، هل ما زالت تمول جماعات تعادى الجماعات الشيعية أم تخوفها من داعش يحد من ذلك التمويل؟

السعودية إحدى أهم الدول إلى جانب الإمارات وقطر التى تمول الجيش السورى الحر، وإلى جانب ذلك انضمت رسميا إلى التحالف الدولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

فى هذه النقطة التقت وجهات النظر الإيرانية والسعودية حول مواجهة تنظيم الدولة، خاصة أن إيران شنت بالفعل هجمات جوية على معاقل تنظيم الدولة فى منطقة بادية الشام، لكن يبقى الخلاف حول بنود جنيف 1، فالسعودية متمسكة بكل البنود وإيران ترفض معظم البنود.

* هل يعتبر ذلك تقاربا بين الدولتين بسبب داعش أم أنه لا يتعارض مع العداوة الشديدة بينهما؟

فى السياسة الدولية ليس هناك تطابق بين استراتيجيات الدول فقد تتفق فى بعض المحددات الرئيسية لسياساتها الخارجية وتختلف فى أخرى.

المهم هو أن تكون نقاط الاتفاق أكبر من نقاط الاختلاف حتى تتمتع بعلاقات ثابتة وتصل إلى تسوية مرضية فى كل الملفات. والواقع فى حالة العلاقات الإيرانية ـ السعودية أن نقاط الاختلاف تفوق بأشواط نقاط الاتفاق.

موضوعات متعلقة:

9 دول رئيسية تنضم منها النساء إلى تنظيم داعش

4 دول يستهدفها تنظيم داعش بعد سوريا والعراق

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *