الرئيسية / منوعات / “لا مؤاخذة.. السواقة أدب”.. نداء لسائقى الميكروباص

“لا مؤاخذة.. السواقة أدب”.. نداء لسائقى الميكروباص

“سوق وامشى عدل يحتار عدوك فيك..السواقة أدب مش جرى وغرز..مفيش شتيمة مفيش تحرش..سواق +أخلاق= هو ده الذكاء..نداء لكل سواقينا: احنا منكم وأنتو منا..بلافتات مدون عليها هذه الكلمات وقف مجموعة من الشباب المتطوع بحملة “لا مؤاخذة” فى شكل سلاسل بشرية بمواقف للميكروباص فى ميدان القاهرة المزدحمة، لتوعية السائقين بأخلاقيات القيادة واحترام المرور.

حملة “لامؤاخذة”، أطلقها نشاط “توعية إنسان” بجمعية رسالة للأعمال الخيرية بالتعاون مع فريق “إنسان” قامت بتوزيع تفاحة وزجاجة مياة لكل سائق، كوسيلة لفتح الحوار وشرح أهداف الحملة .وقد قام الشباب قبل بدء التعارف بتنظيف المواقف بأدوات أحضروها معهم وتركوها كهدية للسائقين ليكملوا ما بدأه الشباب بالحملة.

“الحملة ليس هدفها تنظيم المرور فى الشارع، ولكن الهدف هو تغيير أخلاقيات الناس فى المرور وقيادة السيارات، من خلال توعية سائقى الميكروباص كمرحلة أولى “.. بهذه الكلمات تحدث أحد المسئولين عن حملة “لا مؤاخذة”، الذى رفض ذكر إسمه، لرغبته فى أن يصبح العمل بإسم نشاط توعية إنسان بجمعية رسالة وفريق إنسان.

وأوضح أنهم نزلوا الشارع وتحدثوا مع سائقى الميكروباصات، مشيراً إلى أن السائقين تجاوبوا مع الحملة بشكل كبير، ولكن بعضهم طالب أولاً ب “حل مشاكلهم” قبل أن يطبق ما تقوله الحملة.

وأشار إلى أن سائقى الميكروباص لهم مطالب عديدة من الدولة مثل: خفض أسعار البنزين، وضرورة توافره فى كل محطات البنزين، تخصيص أماكن جيدة لهم بالمواقف، بحيث يقل الزحام إذا تم تنظيم المرور بشكل جيد، وخاصة فى موقف لمناطق المزدحم والتى يعتمد سكانها على الميكروباص كوسيلة ركوب أساسية.

وأكد المسئول عن حملة “لا مؤاخذة”، أن الحملة تبدأ بجمع المتطوعين للمشاركة فى الحملة، وتنظيم ورش عمل لمعرفة كيفية التعامل مع السائقين، وعمل دورات لتأهيل السائقين بشكل نفسى، خلال المرحلة القادمة.

وأوضح أنهم سوف يجتمعوا مع السائقين للإستماع لمشاكلهم ومحاولة توصيل صوتهم للمسئولين، مشيراً إلى أن الحملة سوف تنزل إلى الشارع على مدار الأيام القادمة بشكل متوالى ومكثف، فى محاولة لتحقيق أهدافها وتغيير أخلاقيات القيادة فى الشارع.

وشدد على أن الحملة استهدفت سائقى الميكروباص، لأنهم فى أغلب الأحوال يتهمون بأنهم سبب وقوع العديد من الحوادث وأزمات المرور، حيث أنها استهدفت التركيز على الجانب الإنسانى بسائقى الميكروباصات، ومحاولة إقناعهم أيضاً بتنظيف الموقف مع الشباب المتطوع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *