الرئيسية / منوعات / يعنى أية تعمل حاجة جديدة.. يعنى تعوم فى وادى الحيتان.. ومن غير ميه
يعنى أية تعمل حاجة جديدة

يعنى أية تعمل حاجة جديدة.. يعنى تعوم فى وادى الحيتان.. ومن غير ميه

قبل 40 مليون سنة من الآن كان الغوص هنا فى منتهى السهولة وقتها لم يكن للبشر وجود، كانت الحيتان العملاقة نادرة الوجود هى ما يملأ المكان مع بعض الأسماك تحت محيط ضخم يسمى (بحر تيث)، هنا فى وادى الحيتان عام 2013 قرر ثمانية شباب مصريين أن يخوضوا مغامرة خاصة للغوص والسباحة فى رمال وادى الحيتان الساحرة والموجودة داخل محمية وادى الريان بالفيوم.

الفكرة كانت مجنونه بعض الشيء فقرروا تنفيذها مع أنفسهم بحثوا فى موسوعة الويكيبديا على الإنترنت، حتى وجدوا أفضل الأماكن للتزحلق على الرمال أو ما يسمى “بالسند بورد” جمعوا أنفسهم وتحركوا على الفور حتى وصلوا إلى المحمية وهناك كان لقائهم الثانى بعد ويكبيديا بعم خليفة يقول محمد الهادى أحد الشباب “أحنا سميناه ويكيبديا المكان مفيش شبر فى المنطقة مكنش يعرفه ويعرف تاريخه على الرغم من أنه راجل بسيط جدا بس يعرف حاجات ما تخطرش على بالنا”.

على أنغام مزمار عم خليفة التى تتهادى على خطواته الثابتة فى أفضل مناطق التراث العالمى للهياكل العظمية للحيتان وفقا لتقدير اليونسكو وصل الشباب إلى أجمل التلال الرملية وأكثرها سحرا فى هذا المكان ليرفعوا سقف أحلامهم من التزحلق على الرمال إلى الجنان مع الرمال والغوص فيها ويقول محمد “قضينا هناك يومين من أجمل الأيام التى قضيناها فى حياتنا وأكتشف مكان لم نكن نتخيل أننا سنجد مثله فى مصر ولكن الآن لا نعتقد أن نجد مثله فى العالم”.

محمد هو فى الأصل مصور وكان بالتبعية صاحب مهمة التصوير وسط الثمانية شباب ما سمح له برؤية المشاهد من خلف عدسة التصوير التى تختلف مثلما يقول عن الرؤية التقليدية بالاهتمام بجميع التفاصيل والبحث عن ما هو جديد ويقول ” اليوم كان تجربة رائعة خرجت منه وأنا أريد أن أنصح الجميع بالبحث عن ما يوجد فى مصر، فنحن لدينا أماكن يدفع لها الأجانب آلاف الدولارات حتى يستمتعوا بها، فى الوقت الذى لا نستخدمها نحن فيه مجانا ويذهب معظمنا لصرف أمواله فى الخارج بدلا من تشجيع السياحة المصرية والاستمتاع بأماكن لن يجدوها فى الخارج ويساعدوا اقتصاد بلدهم فى نفس الوقت”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *