الرئيسية / منوعات / مجموعة “فريى تايمز”.. فى مغامرة فوق السحاب
فريى تايمز

مجموعة “فريى تايمز”.. فى مغامرة فوق السحاب

“يوم فوق السحاب” تعبير نستخدمه كثير للتعبير عن حالة ما من السعادة.. ولكن هل فكرت يوما فى تحقيقه حرفيا؟

هذا بالتحديد ما حققته مجموعة “فريى تايمز” “Free Times” الشبابية والتى قررت الذهاب إلى أعلى قمة فى مصر على جبل سانت كاترين والتى تقف عليها لتنظر إلى السحب أسفلك وأنت على ارتفاع 2642 متر فوق سطح البحر.

المجموعة الشبابية تحركت من أرض القاهرة لتنتقل إلى عالم آخر فى محمية سانت كاترين بدءوه فى دنيا الأساطير الحقيقية بمخيم الشيخ موسى حيث الشيوخ والحكماء يقصون تاريخ المكان وحكاوى العرب، انتقلوا بعده مع مرشد من المكان إلى طريق وادى الأربعين بين أشجار الزيتون والصنوبر وأكثر من 460 نوع نبات نادر، ولكن فى منتصف الطريق لتخطى السحاب كانت هناك مفاجئة تنتظرهم.

يقول أحمد أنس الطبيب الصيدلى والذى كون مجموعة “فريى تايمز”: فوجئنا أن أحد الشباب مصاب بالقلب وكنا أمام خيار من أثنين إما أن نعود جميعا وإما أن يعود المرشد فقط معه ونكمل نحن الطريق وحدنا وبعد تفكير قررنا أن نواصل رحلة السحاب.

أنس كان قد تسلق جبل سانت كاترين من قبل فتحول هو إلى مرشد المجموعة وبعد رحلة طويلة من المغامرات فى وادى الأربعين وصلوا أخيرا إلى القمة حيث تنتظر المغامرين غرفة استراحة ودفتر لتسجيل ذكريات الرحلة والإمضاءات من أعلى مكان فى جمهورية مصر العربية.

7 درجات تحت الصفر هى درجة الحرارة على قمة كاترين يوم ذهب الشباب لها، وبعد قضاء ليله هناك قابلوا مجموعة أخرى من المغامرين مع مرشد لهم فقرروا أن يعودون معا ليقابلوا بمفاجئة جديدة تحت عنوان “الوادى الأحمر” والذى أخبرهم المرشد أن العودة منه أفضل من الطريق التقليدي.

يقول أنس: اكتشفنا أن الوادى الأحمر طريق رائع لمحترفين تسلق الجبال فهو مليء بالمنحدرات الهائلة وبالنسبة لنا كانت رحلة العودة هى أمنية بالوصول إلى الأرض وسط المنحدرات ولكن ما استفدناه من رحلة العودة أن الجميع وصل وقد تعلم تسلق الجبال الحر.

مصطلح يوم فوق السحاب لم يعد كافى بالنسبة للشباب للتعبير عن ما مروا به خلال رحلة سانت كاترين بمجرد أن تحققت أمنيتهم بالوصول إلى الأرض واجتياز مغامرة الوادى الأحمر ولكنهم نصحوا كل من يفكر فى تكرار هذه التجربة ولا يريد المرور بمخاطر تسلق الجبال الخطيرة أن يلتزم بوادى الأربعين حتى يصل إلى السحاب فى هدوء.

2 تعليقان

  1. انا كنت معاهم وهذا ما حدث بالفعل وبجد مقاله رائعه

  2. اريد ان ازهب فى مغامره

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *