هل تعيد عاصفة الحزم مصر إلى قيادة العرب؟

أفرز شكل السلطة المصرية حتى يوم الرابع والعشرين من يناير 2011 قبل يوم واحد من ثورة الخامس والعشرين من يناير انطباعا بهِرم النظام المصرى وشيخوخته وعدم قدرته على قيادة المنطقة العربية كما كان على مر سنوات طوال قضاها متربعا على عرش العرب وفى صدارة أفكارهم فى مجالات السياسة والثقافة والاجتماع.

 

فى تلك الفترة كانت المؤشرات العامة فى المنطقة العربية تتجه نحو الابتعاد المصرى الجبرى عن القيادة وتشير إلى الرياض كبوصلة لقيادة المنطقة العربية إلى جانب قيادتها الروحانية للعالم الإسلامى بحكم وجود الحرمين الشريفين على أرضها واللذين أكسباها مكانة معنوية ليس لها نظير فى قلوب المسلمين وإدراكهم.

 

عادت الأمور إلى نصابها فى القاهرة بعد سنوات أربع من التوتر والغليان وتسلمت مصر رئاسة القمة العربية فى دورتها الحالية السادسة والعشرين وجاءت “عاصفة الحزم” كهبة لم تكن فى حسبان المصريين لإثبات جدارتهم ومساندتهم قضايا أمتهم العربية كما كان العهد فى سنوات المجد المتجددة؛ فعادت مصر صاحبة الجيش الأقوى عربيا، قائدة للمنطقة العربية.

هذا بالضبط ما أشارت إليه مجلة فورين بوليسى واسعة الانتشار المتخصصة فى تحليل السياسات الدولية والتى رأت أن تسلسسل الأحداث يخدم السيسى فى استعادة دور مصر القيادى فى الشرق الأوسط، مع استبعاد وجود منافسة دبلوماسية بين مصر والسعودية، وأن لكل منهما مصالحها الإستراتيجية فى خوض حرب عاصفة الحزم ضد الحوثيين فى اليمن.

 

موضوعات متعلقة:

7نتائج للقمة العربية

لماذا التقى السيسى برئيس وزراء المغرب فى شرم الشيخ؟

تعليق واحد على

  1. ياسيدى حسم الامر بعملية عاصفة الحزم واصبحت السعودية ويا لا الماساة قائدة العرب واستمرت مصر على ما كانت علية 40 اربعين سنة قبل ثورة يناير متزيلة الموقف السعودى منذ ما ساة ما سمى الجهاد فى افغانستان خدمة للمشروع الامريكى بخلق فيتنام للاتحاد السوفيتى وتوريط العراق فى حرب ايران ثم الانقلاب عليها وهم الذين قدموها على طبق من ذهب للمد الايرانى ولا اقول الشيعى حين تم التدخل الامريكى فى 2003 دون ان نسمع منهم رفضا لذلك التدخل ولو احتجاج بصوت خشن ضد هذا التدخل ثم يدعون بعد ان قدم هذا التدخل العراق الى ايران خدمة للفتن المذهبية انة التمدد الشيعى فى العراق كان الشيعة فى العراق قبل تفكيك وتفتيت العراق لم يكونوا بها او ان نسبتهم فيها كانت لاتراوح النسبة التى فى باقى الدول السنية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *