الرئيسية / سياسة وتاريخ / قصة قرآنية مدهشة بطلها رجل أماته الله مائة عام!

قصة قرآنية مدهشة بطلها رجل أماته الله مائة عام!

هل تعرف القصة العجيبة للعزير الذى أماته الله مائة عام ثم أحياه ليشهد إحياء حماره أمام عينيه؟! وكيف عاد إلى بلدته بعد أن نسيه الناس ووجدهم قد كبروا بينما أحياه الله من جديد على نفس عمره الذى أماته عليه وهو 40 عاما فجعله الله عبرة لبنى إسرائيل؟!

تساؤل عزير سبب المعجزة

كان عزير رجلا صالحا حكيما خرج ذات يوم متوجها إلى مزرعته؛ وعندما اشتد الحر أتى إلىقرية ونزل عن حماره واعتصر من العنب الذى معه فى سلته وأكل به بعضا من الخبز، ثم استلقى ونظر إلى بقايا البيوت التى وجدها خاوية على عروشها بلا بشر، ورأى عظاما بالية فتعجب قائلا: “أنى يحيى هذه الله بعد موتها”؛ فأنزل الله عليه ملك الموت فقبض روحه فأماته الله مائة عامثم بعثه الله فسأله الملك: كم لبثت قال: لبثت يوما أو بعض يوم، قال: بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتغير،فقال له الملك: انظر إلى حمارك، فنظر فإذا بحماره قد بليت عظامه، فنادى الملك عظام الحمار فأجابت وأقبلت بأمر الله من كل ناحية حتى تراكبت، وعزير ينظر إليها، ثم ألبسها الله العروق والأعصاب، ثم كساها اللحم، ثم أنبت عليها الجلد والشعر، ثم نفخ فيه الملك، فقام الحمار رافعا رأسه وأذنيه إلى السماء ناهقا، فذلك قوله تعالى: (وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما)، فرد عزير (فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شىء قدير).

قصة العزير9

عزير يعود إلى قريته بعد مائة عام

ركب عزير حماره وتوجه إلى قريته حتى أتى منزلهفإذا بعجوز عمياء مقعدة قد أتى عليها مائة وعشرين عام كانت أمة عنده، تركها وهى ابنة عشرين عاما، قال لها يا هذه أهذا منزل عزير؟ قالت نعم ولكن لا أحد الآن يتذكر عزير قال لها: أنا عزير، وحكى لها القصة فلم تصدقه فردت عليه: عزير كان مستجاب الدعوة فادعوا لى بالشفاءفدعا لها عزير؛ فعاد إليها بصرها وحركتها؛ فأخذته الى مجلس الرجال وقالت لهم: هذا عزير قد عاد، فقال لها أحدهم أبى كان عنده شامة بين كتفيه؛ فأظهرها عزير فقالوا: إنالتوراة قد بليت ولم نجد شخصا يحفظها مثل عزير فذهب بهم إلى مكان كان يخبئفيه ورق كتبت فيه التوراة فوجد أن الورق قد بلى، فلما جلس أنزل الله عليه ذكر التوراة فكتبها وجمعها للناس.

قصة عزير1

موضوعات متعلقة

سر دفن نبى الله يحيى والناصر صلاح الدين الأيوبى بالجامع الأموى

موقف لا تنساه السيدة عائشة يبين حب الرسول لأم المؤمنين خديجة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *