الرئيسية / توب / لو عايز تبقى طالب ناجح.. صفات تقودك للتفوق على خطى سونى وأبل
ستيف جوبز

لو عايز تبقى طالب ناجح.. صفات تقودك للتفوق على خطى سونى وأبل

كثيرا ما يتساءل الطلاب فى مراحل التعليم المختلفة، وخاصة فى المرحلة الجامعية، عن سبل تحقيق أهدافهم، وكيف ينضمون إلى قائمة الناجحين وأصحاب الاختراعات والمشروعات الناجحة والمرموقة، ولكى يحقق الطلاب أهدافهم ويصلوا إلى درجة النجاح ومراتب العظماء، لا بدّ من أن يتعلموا من تجارب وخبرات السابقين والحاليين من الناجحين، وفى هذا السياق وجدت دراسة حديثة أن هناك معتقدات وصفات كثيرة يتشابه فيها العظماء وأصحاب المشروعات الناجحة – مثل “ستيف جوبز” مؤسس شركة أبل الأمريكية العملاقة، و”أكيو موريتا” مؤسس شركة سونى، وغيرهما – وهى التى ساهمت فى قيادتهم إلى ما وصلوا إليه من نتائج وما حققوه من نجاحات علمية ومعرفية واقتصادية مرموقة.

النجاح أمر لا مفر منه.. هكذا يؤمن العظماء

يجب على الطلاب الاهتمام بدراسة قصص أصحاب المشروعات الناجحة والاختراعات العظيمة التى غيرت وجهة العالم، والتعلم منها والاستفادة مما تحمله من أمثلة ونماذج للتحدّى والنجاح، وأن يروا كيف اندمج التفكير والإرادة والإصرار مع الموهبة والمهارة والإبداع فى صنع أهم إنجازات العظماء.

طلاب يتعلمون

“النجاح أمر لا مفر منه”، هذا الاعتقاد يتشابه فيه كل العظماء، فكل خطوة كانت وراءها خطة، وكل نجاح متحقق لم تكن تشوبه شائبة تراخٍ أو استسلام، فإذا كنت على استعداد للعمل بجدّ ومثابرة، فأنت فى بداية طريق النجاح، فقط حدّد هدفك، واسع بكل جهدك إلى تحقيقه، فالفاشلون فى الحياة هم الذين لا يحملون أى هدف ولا يتحدّون الصعاب من أجل الوصول إلى أهدافهم، وفى النهاية فإن معيار النجاح لا يتحدّد بمقياس الغنى والفقر، بل بمقاييس التحدى والإصرار ودرجات تحقيق الأهداف والقدرة على المواصلة والاستمرار.

لا تنتظر حتى يكتشف الآخرون موهبتك

كثيرون من العظماء والناجحين لم يكتشفهم أحد، ولم تسع إليهما نجاحاتهم، فالجاذبية الأرضية لم تكتشف نيوتن، بل هو من اكتشفها، أما الآن – وبعد التقدم التكنولوجى وثورة الإنترنت – فقد بات من السهل على أى طالب أن يتواصل مع أى شخص من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، مثل فيس بوك وتويتر وغيرهما، وإلى جانب التواصل يمكنك استغلال المساحة الواسعة التى توفرها هذه المواقع فى إيصال رسالتك وموهبتك إلى الآخرين، علاوة على أن وسائل الإنتاج ومؤسسات التمويل قد أصبحت متاحة أكثر من أى وقت مضى، ويمكن التواصل معها والحصول على دعمها بشكل أسهل، فما الداعى إذن لتخاذلك بينما يمكنك فعل كل شىء بنفسك؟ لهذا عليك ألا تنتظر شخصا آخر ليكتشف موهبتك أو يضع يدك على مناطق تميّزك ويحدد لك هدفك نيابة عنك.

نيوتن

موضوعات متعلقة:

كيف تطور ذاتك من خلال نصائح أينشتاين؟

4 أسباب تؤدى إلى فشل الطلاب

تعليق واحد

  1. يعقوب محمد

    الشكر لكم عن هذاالوصايه النفيسه جدا
    واتمني لكم مزيد من التوفيق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *