جامعة واشنطن توصى بفرض قيود صارمة على تدخين المراهقين

كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون من كلية الطب جامعة واشنطن، عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن أحد الوسائل الفعالة المستخدمة للحد من معدلات التدخين بين البالغين والشباب فى المستقبل.

وأشار الباحثون أن فرض قيود صارمة على تدخين التبغ والسجائر بين المراهقين والفئات العمرية الصغيرة، وبذل مجهودات مضاعفة لضمان عدم بيعها لهم، يُؤدى لنتائج رائعة فى المستقبل، وذلك بالحد من انتشار معدلات التدخين بين البالغين بشكل ملحوظ، وخاصة بين السيدات، ويقل أيضاً عدد المدخنين بشراهة.

وتابع الباحثون أن اتخاذ هذه السياسات المشددة يحمى المجتمع من أضرار التدخين الكبيرة، ويحد من الإصابة بسرطان الرئة والفم، وتصلب الشرايين ومرض الضغط وأمراض القلب والكثير من الأعراض المرضية المرتبطة بالسيجارة.

وأضاف الباحثون أنه على الرغم من أن غالبية الدول قامت بسن قوانين تقضى بحظر بيع السجائر للأشخاص أقل من 18 عاما، إلا أنه على أرض الواقع فالأمر مختلف تماماً، ولا تُبذل مجهودات كبيرة لضمان تنفيذها.

وشملت الدراسة أكثر من 105000 شخص، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و24 عاما، وذلك فى الفترة من 1998 إلى 2007، وأكد الباحثون أن ضلوع الدول فى تنفيذ سياسات صارمة لحماية المراهقين من شراء السجائر، يساهم فى حمايتهم من التدخين مستقبلاً، ويحد من انتشار التدخين بينهم بنسبة 14%، ويحد من نسبة المدخنين الشرهين بنسبة تصل إلى 29%.

جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “American Journal of Public Health”، وذلك على الموقع الإلكترونى الخاص بها فى الثالث من شهر يونيو الجارى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *