الرئيسية / منوعات / أصغر خريجى “الكتابة الصحفية”.. “محمد” الـ 17 على العالم فى القصة يتعلم فى أكاديمية اليوم السابع

أصغر خريجى “الكتابة الصحفية”.. “محمد” الـ 17 على العالم فى القصة يتعلم فى أكاديمية اليوم السابع

قبل أسابيع قليلة بدأت مؤسسة اليوم السابع تجربتها العملية والخدمية المهمة، عبر تدشين “أكاديمية اليوم السابع” لتتولّى تقديم كورسات ودورات تدريبية عملية فى فنون الإعلام والكتابة الصحفية وإنتاج وبث المحتوى الإخبارى، وخرّجت دفعتها الأولى فى صحافة الفيديو خلال الشهر الماضى، ليشهد سبتمبر الجارى تخريج الدفعة الأولى من ورشة “فنون الكتابة الصحفية” التى نظّمتها الأكاديمية على مدار شهر متواصل، وحاضر فيها الكاتب الصحفى ورئيس التحرير التنفيذى لـ “اليوم السابع”، الزميل أكرم القصاص.

منذ خطوات الأكاديمية الأولى، مثّلت مفاجأة كبيرة فى واقع العمل الصحفى والاهتمام بإعداد كوادر مهنيّة على درجة جيّدة من الإعداد والتدريب، كما يمثل اليوم السابع مفاجأة يومية دائمة لمتلقّيه ومتابعيه عبر تغطيته الإخبارية الشاملة وواسعة النطاق، التى تضعه منذ سنوات فى المرتبة الأولى بين المؤسسات الإعلامية والمواقع الإخبارية فى مصر والوطن العربى، ولكن رغم اعتياد مؤسسة اليوم السابع على صناعة الدهشة والمفاجأة للمتابعين، كان موعد “أكاديمية اليوم السابع” مع مفاجأة للقائمين عليها ضمن قافلة الملتحقين بدورة “فنون الكتابة الصحفية”، محمد أحمد نور، طالب الصف الأول الثانوى، الذى لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، وجاء ساعيًا إلى مؤسسة اليوم السابع ليتعلّم الكتابة الصحفية بين أرجائها وفى رحاب أكاديميتها.

مفاجأة أخرى يحملها “محمد”، لا تقل عن بحثه المبكّر عن التعلّم والمعرفة وصقل قدراته وموهبته فى الكتابة والإعلام، فالطالب الصغير شارك من قبل فى مسابقة junior authors short story  فى كندا، وحصل على المرتبة الـ17 على مستوى العالم فى القصة القصيرة الأدبية، وفى هذا الإطار أكد “محمد” – أصغر طلاب أكاديمية اليوم السابع وخريجيها – على دور مدرسته وتعليمه فى تلك الموهبة وتنميتها، قائلاً: “تعلّمت الإنجليزية فى المدرسة، وهو ما أتاح لى الفرصة فى الاشتراك فى تلك المسابقة العالمية باللغة الإنجليزية، وإلى جانب هذا يعود  قدر كبير من الفضل لدعم أسرتى وتشجيعها لى، وخاصة والدتى التى شجّعتنى على التقدم للمسابقة”.

يذكر أن محمد قد اجتاز على دورة “فنون الكتابة الصحفية” بأكاديمية اليوم السابع بامتياز، وحصل على شهادة من المؤسسة تفيد بذلك، ليصبح أصغر متدرّب وخريج من الأكاديمية حتى الآن، بعد ما أبداه من مهارة وموهبة كبيرتين فى الكتابة، وإجادة كبيرة وسريعة للمحتوى العلمى والإعلامى الذى تلقاه فى الورشة، وهنا نطرح عليكم نموذجًا من كتاباته الأدبية، لتقيّموا معنا موهبة وقدرات محمد أحمد نور، طالب الصف الأول الثانوى.

“اللون”.. قصة قصيرة لطالب أكاديمية اليوم السابع

كانت أمّه ربة منزل، أمًّا مثالية بمعنى الكلمة، كان ابنها طفلاً يعيش حياة فانتازية مليئة بالبهجة فى خياله الذى لا يتوقف عن الحلم، كانت لوحات أمّه هى منبع تخيّلاته التى لا تتوقّف، كان ينظر إلى اللوحات وهو يتأمّل فن أمه الملىء بالتفاصيل والأسرار، ومع الوقت بدأ يحاول الرسم مثلها، اشترى الألوان بكل أنواعها، وأوراقًا كثيرة، عرف ماذا كانت تقصد بلوحاتها التى كانت لا تخلو من الدفء والحنان، عرف أيضا أنها لا تنظر إلى الحياة نظرة مختلفة، نظرة التضحية، الطيبة والصداقة، كل هذا كان مرسومًا وظاهرًا فى اللوحات.

ظل هكذا حتى كبر ونضج، وبدأت اللوحات تفتقد ألوانها تدريجيًّا مع مرور الزمن، إلى أن تزوج وخاض معركة الحياة، ونسى اللوحات التى تربّى عليها متأمّلاً.

ودّعت الأم الحياة، وتركت اللوحات كما هى، كلّما زار الابن منزله القديم الذى ترعرع به، وجد كل شىء كما هو، حتى لوحات أمّه ما زالت فى المكان نفسه، لكن ذهبت ملامح اللوحات مع الزمن وباتت بلا لون.

amr-moustafa-18-599x400

الموضوعات المتعلقة :

حياتك فى موبايلك.. محمد مجدى عمره 17 سنة ويبتكر جهازًا لعلاج مرضى القلب

بأسلوب جديد فى الرسم.. محمد إبراهيم فنان بـ “القلم الجاف”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *