الرئيسية / توب / كاد المعلم أن يكون رسولاً.. كيف يكون المدرس وقورا مع طلابه؟
كاد المعلم أن يكون رسولاً.. كيف يكون المدرس وقورا مع طلابه؟

كاد المعلم أن يكون رسولاً.. كيف يكون المدرس وقورا مع طلابه؟

ضمن تفاصيل العملية التعليمية الحاضرة بشكل يومى فى آلاف المدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية، يحضر المعلم والتلميذ طرفين مهمّين وأساسيين فى انضباط وكفاءة هذه العملية، أو الطرفين الأهم تقريبًا، ومن أجل زيادة فاعلية الدراسة والعملية التعليمية يحتاج الأمر إلى عدّة تدابير وإجراءات يلتزم بها كل طرف من الطرفين، ولكن قد تسيطر على أى منهما تصورات ذهنية غير صحيحة فيما يخص طريقة التعامل والتفاعل مع الأجواء المحيطة فى الفصل وبيئة المدرسة، ومن هذه التصورات ما يتصل باقتناع كثيرين من المعلمين بضرورة التحلّى بحالة من الوقار والصرامة والجدية فى كل تفاصيله وخطواته وحديثه مع الطلاب، ولكن هل إظهار المدرس لوقاره ضرورى مع الطلاب؟ وهل يمكن للمعلم التخلص من غلاف الوقار حتى ينجح فى التعامل مع تلاميذه؟ هذا ما سنعرفه عبر السطور التالية. 

هل مظهر الوقار ضرورى مع الطلاب؟

يرى كثيرون من المعلمين والمعلمات، أن مظهر الوقار أمر ضرورى لهم، ويجب أن يكون حاضرًا بشكل دائم وإلا فقدوا سلطتهم على الطلاب، ومن ثمّ يسوء نظام العمل فى المدرسة وتتراجع حالة النظام والانضباط، ولكن الأمور ليست بهذه الحدّة، وتحتاج على قدر من المراجعة لتلك الفكرة التقليدية الشائعة، وعلى المدرّس أن يعلم أن حالة الوقار الشديدة والمبالغة فيها لن تمكّنه من النزول إلى مستوى الأطفال والتباسط والاندماج معهم، لأن الوقار المصطنع والطفولة لا يندمجان بسهولة، وهو ما سيخلق فجوة واسعة قد تؤثّر على عملية التدريس ومستويات الاستيعاب والتحصيل الدراسى. 

هل يمكن التخلص من الوقار مع الحفاظ على الهيبة؟

نعم، يمكنك التخلص من هذا الوقار، إذ عليك أن تكون طبيعيًّا ومرحًا ومخلصًا، خاصة وأن التكلّف ينفّر التلاميذ منك، ويوحى إليهم بأنك تتصف بطابع التمويه والرياء، فإذا نجح المعلم فى التخلص من هذا الغلاف فإنه يوحى للتلاميذ بأنه يتخلّق بالصراحة والإخلاص، ويجعلهم يشعرون بالاطمئنان إليه. 

المعلم واتزان الشخصية

كذلك يقول كتاب “أولادنا والمدرسة”، إن المدرس يعتبر أخًا أكبر لتلاميذه، مكشوفا على طبيعته لهم، يسترشد به التلاميذ ويطيعونه ويحبّونه، ويحيا ويبادلهم حبًّا بحب، واحترامًا باحترام، ويشعرون بأنه يعمل لصالحه فى حماس واهتمام، ولكى يستطيع تحقيق ذلك ينبغى أن يكون هو نفسه متّزنًا وناجحًا فى شخصيته، بحسب الكتاب.

موضوعات متعلقة:

برنامج جديد يشجع الطالب على القراءة فى المدرسة

 لو مدمن مش هتسكن.. تحليل المخدرات ضمن شروط مدن جامعة عين شمس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *