معلومات يجب أن تعرفها عن صناعة الفخار

تعتبر صناعة الفخار من أقدم الحرف على وجه الأرض وقد حدثت عنها كتب متعددة لترصد أقدم ما خلفته البشرية من ثروات بجانب الأعمال الحجرية، وكانت تلك الفخاريات التى عثر عليها بين الأطلال والخرائب فى كل أنحاء العالم بين الحين والحين كما ذكر لكتاب “الحرف والصناعات الشعبية”.

أسباب بقاء الفخاريات

ويعود السبب فى بقاء هذه الفخاريات إلى العوامل الجوية المختلفة وما اكتسبته من تسوية بالنيران التى احتفظت بخامتها وتحكى صناعة الفخار عن نشاط الفنان الذى صاغها وأصبحت لذلك أثرا يدرس ويحلل ويتذوق ويحكى الأسطورة، وقد اهتم كثير من العلماء والباحثين بالفخاريات المصرية فى العديد من المؤلفات مثل “دى مورجان” العالم الفرنسى الذى كان مديرا لمصلحة الآثار المصرية وعدد من العلماء المصريين مثل أحمد فخرى وأنور شكرى و”الفريد لوكاش” وغيرهم الكثير.

كيف يحول الطين إلى مادة صلبة ؟

عرف الإنسان كيف يحول الطين إلى مادة صلبة عن طريق الشوى فى النار بالأفران وعرف كيف يشكله ويصنعه وصنع منه الفخار المسامى وغير المسامى وفى عدة ألوان وأشكال، وكان الصينيون يصنعون الفخار بأيديهم حتى المواقد، فى الفترة بين عامى206 قبل الميلاد وحتى 220 م، حتى ظهر الخزف الذى كانت تميزه رسومات، والفخار يصنع يدويا ويلون بأكسيد المعادن والأصباغ النباتية وصنع الفرس أيضا القدور ويزينونها بأشكال الطيور والحيوانات، وفى بلاد الرافدين يعد الفخار من أفخر الأنواع وكان يزين به واجهات المعابد والغرف والمداخل.

صناعة الخزف فى مصر

فى مصر انتشرت صناعة الخزف منتشرة بشكل كبير، وكان يعلق بالحبل للزينة ويزين بأشكال الحيوانات وكان أقرب للزجاج منه إلى الخزف وصنع منه الخرز والمجوهرات والأكواب الراقية، وظهر عام 530 الفخار الأحمر ويصنع فى أتينا وكانت خلفيته سوداء.

الطريقة التى يصنع منها الفخار

وفى الخلافة الأموية صنعت مصر تصنع الأكواب والأوانى من البلور”الزجاج” الصخرى الأزرق أو الأخضر، وتعد صناعة الفخار معروفة فى مصر منذ زمن قديم وخاصة فى قنا التى اشتهرت بصناعة “الأزيار”، واعتمدت الطريقة التى يصنع منها الفخار على خلط الفخار بالرماد بنسبة 4:1 وبفعل المياه تتحلل الذرات القلوية التى يحتويها الرماد فيؤدى لإحداث المسام التى لا تراها العين.

موضوعات متعلقة

تاريخ إنتاج ثلاجات صديقة للبيئة

العلم لخدمة البشرية.. دور الليزر فى اكتشاف الألغام الأرضية

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *