الرئيسية / توب / موهبة تثمر فى “فراش المرض”.. ياسمين خالد تتحدّى الصعاب بالرسم   

موهبة تثمر فى “فراش المرض”.. ياسمين خالد تتحدّى الصعاب بالرسم   

من رحم المعاناة تولد العطايا والمزايا، ومن المحن تأتى المنح، وقليلون فقط من يؤمنون بهذا ويقتنعون به ويتّخذونه وسيلة للتغلب على متاعبهم وصعوباتهم، واكتشاف ذواتهم وقدراتها وطاقاتها الضخمة، فكثير من الصعوبات والعقبات التى نواجهها تستنفر طاقتنا وتستفز فينا غريزة البقاء والتحدّى والقدرة على التجاوز، فتكشف عن مواهبنا وإبداعاتنا التى لا حدود لها، والموهبة التى نقترب منها اليوم يتجسّد فيها هذا المعنى، الطالبة ياسمين خالد، التى اكتشفت ذاتها وموهبتها من خلال محنة مرّت بها، ووظّفت المعاناة فى خلق إبداع جميل ومدهش، واليوم نتعرف على رحلتها وموهبتها وآخر أعمالها. 

ياسمين.. الموهبة والبداية من “الفراش”

فى البداية تقول ياسمين خالد، طالبة كلية الألسن “قسم اللغة الإسبانية”، إنها تعشق الفن بشكل عام، والرسم بصفة خاصة، منذ صغرها وطفولتها المبكرة، ولكن دائمًا ما كان الخوف من الفشل حاجزًا بينها وبين التجربة، وتضيف ياسمين: “بعد مرورى بتجربة صعبة فى حياتى، لم أجد متّسعًا سوى فى الرسم، فطلبت من والدتى أن تشترى لى أدوات للرسم، رغبة فى التعبير عمّا أشعر به والتنفيس عن الطاقة المكبوتة داخلى، لمروى بفترة لازمت فيها الفراش، وبدأت التجربة بشكل فردى حرّ، ودون اللجوء لأيّة وسيلة تعليمية”.

12087422_739347906198344_1698374045_n

رحلة الإبداع على الورق

تستكمل ياسمين حديثها عن موهبتها قائلة: “بدأت بالرسوم التلقائية اللا شعورية، وهى رسوم تعبيرية عن حالتى وما أشعر به، بشكل مبسّط وبخطوط وعلامات واضحة على أوراق صغيرة أو فى هوامش الكتب، ولم يكن فى اعتبارى وقتها التنميق أو التعديل، أو حتى الفن بوجه عام، وإنما كنت أضع الفكرة والطاقة الشعورية على الورق على هيئة خطوط سريعة متداخلة، تعبر عمّا بداخلى”، لتستمرّ ياسمين فى ممارسة الرسم وتعلّم تقنياته، فتعلّمت الرسم بألوان المياه وبالأكريلك، وتحسن مستواها الفنى ومستوى أعمالها بعد فترة قصيرة من الممارسة والتركيز والتعلّم، لم تتعدّ سنة ونصف السنة.

12080784_739347886198346_553940301_n

شاركت ياسمين خالد فى مسابقة عبر إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، وحصلت على إعجاب كثيرين من المستخدمين والمتابعين الذين عبروا عن مدى انبهارهم بأعمالها من خلال التعليقات الإيجابية، كما عرضت 8 لوحات فى معرض  “آرت خانة”، لتشجيع الموهوبين فى الفنون، وعلقت ياسمين على هذا، وعلى خطواتها الأخيرة فى مجال الفن والرسم، بأن أكثر ما يسعدها هو تشجيع الناس لها، وشعورها بأنها مصدر إلهام لهم من خلال تجربتها وأعمالها.

12077312_739347892865012_1434841259_n

موضوعات متعلقة:

الفن موهبة.. رحلة ندى مع الرسم من الطفولة إلى كلية التجارة

الشعر بيطلع من الشارع.. محمود زاهوى موهبة تفجرت مع ثورة يناير

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *