الرئيسية / توب / الأم مدرسة وكتاب.. كيف ترسّخين عادة القراءة لدى طفلك؟

الأم مدرسة وكتاب.. كيف ترسّخين عادة القراءة لدى طفلك؟

القراءة مفتاح المعرفة، والبوابة الذهبية إلى تنمية المهارات والثقافة والقدرات الذهنية، وإلى جانب هذا هى العنصر الأهم فى التحصيل الدراسى والتطور والارتقاء فى المسار التعليمى، إذ إن توفر علاقة جيدة بين الطالب وعادة القراءة، سيعمّق علاقته بالكتاب المدرسى ويوفّر له فرصًا إيجابية محفّزة على المذاكرة والاستيعاب والنجاح، ولكن المشكلة أن إدخال الطفل إلى عالم القراءة ليس أمرًا سهلاً، خاصة وأن معظم الناس حولنا لا يقرؤون، ولا يعيرون اهتمامًا لمن يقرأ، وهنا يتساءل كثيرون من الآباء والأمهات عن الطرق العملية التى تساعدهم على ترسيخ عادة القراءة لدى الأطفال. 

اعتقاد خاطئ لدى الآباء والأمهات

كثيرون من الآباء والأمهات يريدون من الطفل فى بعض الأحيان أن يبدأ البداية الصحيحة، من خلال قراءة الكتب النافعة والراقية، ولهذا فإنهم يشترون للطفل الكتب الدينية والأدبية والتاريخية الصعبة، وتكون النتيجة فى الغالب تجاهل الكتب والإعراض عنها من قبل الطفل، والسبب ببساطة أن الطفل وجد فيها شيئًا من الصعوبة، أو وجد نفسه غير منجذب إليها أو شغوفًا بمطالعتها. 

شراء الكتب التى يحبها الطفل

من الضرورى أن نغض الطرف فى البداية عن نوعية ما يرغب الطفل فى قراءته، وأن نشترى له الكتب والقصص التى يحبّها، حتى ولو رأينا أنها تتعارض مع بعض مقتضيات التربية السليمة أو ما نتطلع إلى بثّه فيهم من سلوكيات، فربما يحب الطفل القراءة فى مجلة رياضية أو فى سيرة أحد المشاهير، أو يقرأ شيئًا حول الحيوان أو النبات أو البحار، ومع الأيام – ومع المتابعة والتوجيه – سيصبح اختياره للكتب أكثر رشدًا.

وفى هذا الإطار، يقول كتاب “طفل يقرأ”، إن لدينا نسبة من الآباء المتعلّمين تكون فى منازلهم مكتبات كبيرة أو صغيرة، ومن ثمّ فإنهم يوجهون أبناءهم لمطالعة بعض ما فيها، وكثيرًا ما تكون النتيجة مخيّبة للآمال، وهذا بسبب ظنّهم أن الكتاب الذى استحسنوه فى يوم من الأيام لا بدّ من أن يستحسنه أبناؤهم، وهذا غير صحيح،لذا علينا أن نجعل اختيار الكتب من حق الطفل الذى سيقرؤها.

موضوعات متعلقة:

مصر أم الدنيا ولكن.. “كيب تاون” أفضل جامعة فى أفريقيا

 علشان عيوب الحفظ والتلقين.. أساليب فعالة لتشجيع الطلاب على التعلم

 خليك قدوة لأطفالك.. كيف تربّى أبناءك على النجاح والتفوّق؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *