الرئيسية / توب / أسطورة الروح الخالدة عند المصريين القدماء

أسطورة الروح الخالدة عند المصريين القدماء

كان المصريون القدماء يعتقدون أن الروح خالدة وأن الجسم ما هو إلا عبارة عن غشاء جسمانى لها وكانوا يشبهون هذه الدار والدار الآخرة بمسافة سير الشمس فى النهار والغروب فى الليل، ولديهم عن الروح حكاية تتعرف على تفاصيلها من خلال سطور موسوعة كايرو دار المقبلة.

أسطورة الروح الخالدة

ويقولون أن أوزيريس يتلقى الروح بعد أن تقطع مسافة هذه الدار ويدلها على الطريق فتسير كالشمس من وراء الأفق فى ظلمات الليل البهيم، حيث تعارضها فى طريقها أغوال هائلة تضطر لمقاتلتها وتقابلها فى مسيرها بعض الأبواب المغلقة التى تحتاج لفتحها والعبور منها، ولا يمكنها ذلك إلا إذا برهنت للحراس الواقفين عندها أنها كانت محسنة ومكتسبة كل الفضائل ومتجنبة جميع الرذائل، عابدة لربها بالأعمال الطيبة، وتظل تسير هكذا مدة طويلة حتى تصل إلى حيث تجد القاضى الأكبر جالسا على كرسيه فتقوم له بواجبات التعظيم والتبجيل وتنشد عليه أنشودة تستعرض فيها أعمالها فى الدار الأولى، مثل ان يصيح الميت قائلا: (بذلت الخبز للجوعان وسقيت الماء للعطشان وكسوت العريان وما خيبت أمل  آمل طرق بابى من الإخوان…)، فإذا اعتقد القاضى الأكبر بصحة ما قاله الميت أصدر له حكما بالسعادة الأبدية، وإلا أرسل لجهنم لينال عقابه؛ لذا كان المصريون يشيدون الأهرام والمقابر العظيمة ويتقنون التحنيط اتقانا تاما ويضعون ترجمة كل واحد منهم فى قبره ومعه تماثيل بعض الآلهة التى كانوا يعتقدون فى أنها تتشفع للموتى عند مدير الكائنات يوم الحساب.

موضوعات متعلقة

حقائق عن حرفة نجارة الخشب عند الفراعنة

السباحة وألعاب الماء عند المصريين القدماء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *