الرئيسية / توب / غياب النشاط المدرسى يؤدى لمشكلات نفسية للطلاب!

غياب النشاط المدرسى يؤدى لمشكلات نفسية للطلاب!

يرى بعض أولياء الأمور والمدرسين أن الأنشطة المدرسية تعتبر مضيعة للوقت وبأن حذفها من جداول المواد الدراسية أفضل، على عكس باقى قائمة المواد التى تحتوى بالنسبة لهم على معلومات أقيم وأجدر بالاهتمام والتقدير.

نحن الآن بصدد مناقشة هذه القضية المهمة، خاصة بعد أن أثبت العلم الحديث والدراسات النفسية مؤخرا درجة أهمية مثل هذه الأنشطة المدرسية علي الصحة النفسية للطلاب كما أكد علي هذه النتائج العديد من الخبراء التربويين.

تأتى هذه الأنشطة بعدة أوجه، فمنها الفنى ومنها البدنى ومنها الأنشطة الثقافية والمكتبات ولذلك فهى غير قاصرة على أنواع معينة ولا يمكن اختيارها ابدا فى مجال واحد.

يؤكد الخبراء التربويون على أن التعليم الحديث يركز على ثلاثة جوانب هى: المعرفية والوجدانية والمهارية وليس على الجانب المعرفيى فقط فإن الأنشطة تخلق الاهتمام وتنمى الميول والمواهب وهى كذلك تساعد فى عملية  تثبيت المعلومات وتقضى على الملل فى المواد التعليمية المقررة فالمدرسة  ليست مكانا للتعلم  فحسب، ولكنها صرح تربوى كبير.

فى حالة غياب الأنشطة المدرسية يتلقى التلاميذ العلوم والمعارف بشكل سلبى، دون أدنى مناقشة أو جدال موضوع، فيضحى كالطالب المبرمج غير مكتمل الوعى أو النضوج الفكرى والنفسى، لذلك يجب الاهتمام بالمدارس وتجهيزها بالأنشطة وتوفير الملاعب والمكتبات والحاسب الآلى والإذاعة والمصلى وما إلى ذلك من أدوات مساعدة.

 

موضوعات متعلقة:

من أين يبدأ الطالب الجامعي طريق التفوق؟

يف تجتاز اختبارات القبول وجميع الامتحانات الجامعية بسهولة؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *