الرئيسية / توب / قصص الأطفال بالإنجليزية (47)..قصة النملة والحمامة

قصص الأطفال بالإنجليزية (47)..قصة النملة والحمامة

قصص الأطفال من الأشياء التى تنمى خيال الطفل وتعلمه مهارات وقيم جديدة، ومن خلال هذا الكورس نعلم الأطفال اللغة الإنجليزية بطريقة شيقة وغير تقليدية، وفى هذا الجزء نتعرف سوياً على قصة النملة والحمامة.

فى يوم من أيام الصيف المشرقة كانت النملة تدور حول أحد أغصان الأشجار بحثاً عن بعض الطعام، وفجأة تغير الجو وهبت على الشجرة رياح قوية وفقدت النملة توازنها فسقطت في النهر المجاور وكانت هناك حمامة تجلس على فرع شجرة مجاورة.

ولما رأت النملة تحاول النجاة بنفسها من الغرق التقطت بسرعة إحدى أوراق الشجر وطارت نحو النملة ثم ألقت بورقة الشجر أمامها وصاحت بصوت عال: “تسلقي ورقة الشجر” قفزت النملة سريعاً على ورقة الشجر وراحت الحمامة تسحبها بمنقارها شيئاً فشيئاً حتى شاطئ النهر، وما أن وصلت النملة سالمة حتى استلقت تحت جذع إحدى الأشجار منهكة.

وعلى الفور ذهبت الحمامة لتحضر بعض ثمار الفاكهة ووضعتها أمام النملة التي استعادت عافيتها بعد أن أكلت بعضها رفعت النملة رأسها وقالت للحمامة: لا أعرف كيف أشكرك يا صديقتي لقد أنقذت حياتي فحيتها الحمامة وتمنت لها السلامة, ثم طارت في طريقها وبينما كانت النملة عائدة إلى جحرها مع صديقاتها لمحت رجلاً يمسك ببعض السهام، فصرخت: هذا الرجل حتماً صياد وربما يقتل الحمامة التي أنقذت حياتي.

استدارت النملة وأخذت تراقب الصياد. فوجدته يقف أمام الشجرة نفسها التي تجلس الحمامة على أحد أغصانها. وكانت مشغولة بالتهام إحدى ثمار الفاكهة حتى إنها لم تلحظ وجود الصياد جرت النملة نحو الصياد، وظلت تراقبه فوجدته يركز بصره نحو الحمامة ويأخذ وضعه استعداداً لصيدها وقع قلب النملة من الخوف على صديقتها ولكنها فكرت بسرعة كيف تنقذ الحمامة, فقفزت على الفور على قدم الصياد وكان قد أطلق سهمه بالفعل, ولكن في اللحظة نفسها لدغته بكل ما لديها من قوة  فانحرف السهم عن مساره وارتشق في الشجرة وهنا أدركت الحمامة ما يحدث, فطارت على الفور بعيداً عن الشجرة وما أن سمعت النملة صوت الحمامة وهي تفر بعيداً حتى تنفست الصعداء وفي طريق عودتها قابلت النملة صديقة لها. فسألتها: أين كنت؟ لقد ظللت أبحث عنك طوال اليوم. تنهدت النملة وهي تجيب: لقد قضيت يوماً طويلاً فقد كدت أفقد حياتي ولكن الحمامة أنقذتني ثم كادت هي تفقد حياتها حتى أنقذتها أليس هذا جميلاً؟.. أجابتها صديقتها: نعم.. إن المعروف لا يضيع أبداً.

 

موضوعات متعلقة:

تعلم الرسم الإبداعى بسرعة وخفة

قصص الأطفال بالإنجليزية (46)..قصة البطة القبيحة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *