الرئيسية / باب على العالم / معلومة وأسطورة / لكل شىء حكاية …اصل حكاية مدفع إفطار رمضان

لكل شىء حكاية …اصل حكاية مدفع إفطار رمضان

“مدفع الإفطار …أضرب ”  أحد الجمل الشهيرة والمعتاد سماعها خلال شهر رمضان المعظم  والتى يرددها الجميع الكبار والصغار فى المنازل والبيوت  مع قرب موعد آذان المغرب تعبيرا عن فرحة الصائمين وسعادتهم أثناء جلوسهم  على مائدة الطعام فى انتظار موعد إفطارهم والتى كان يرددها بالفعل الجندى المسؤل إطلاق قذيفة مدفع الإفطار حتى وقت قريب عام 1992. فى السابق كان المسلمون يفطرون عند غروب الشمس قبل ظهور مدفع الإفطار إلى أصبح اطلاق مدفع فى السابق أشارة إلى موعد  توقيت الإفطار فى شهر رمضان تعددت الحكايات والراويات حول ارتباط الإفطار بإطلاق المدفع قرب موعد آذان المغرب يحصل على اسم ” مدفع رمضان “هذا ما سوف نعرفه من خلال التقرير التالى : هناك راوية السلطان عندما كان يجرب مدفع جديد صادف إطلاقه أول أيام الشهر الكريم وقت المغرب بالضبط فاعتقد الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع بذلك الوقت كإشارة لحلول وقت الإفطار ليقوم كبار المشايخ والتجار وعامة الشعب بالذهاب إلى مقر الحكم وشكروا السلطان هذا ما أدى إلى قيام السلطان بإصدار فرمان بإطلاق مدفع وقت الإفطار طيلة شهر رمضان لتكون مصر أولى البلاد التى تطلق مدفع وقت الأقطار لينتقل ذلك إلى بلاد الشام ومنها قارة أسيا حيث تم اطلاق أو مدفع للإفطار بدولة إندونيسيا عام 1944 . ومن جانب أخر هناك رواية أخرى عن مدفع الإفطار تتعلق بالأميرة الحاجة فاطمة بنت الخديوى اسماعيل عندما كان الجنود يطلقون قذائف جاءت قذيفة بالخطأ مع توقيت آذان المغرب فظن الناس أنه إعلان نظام جديد لتوقيت الإفطار اصدرت فرمان بإطلاق  المدافع عن وقت الإفطار و الإمساك و السحور والأعياد الرسمية حتى أصبح يعرف باسم مدفع إفطار الحاجة فاطمة. وفى السياق ذاته يرجع دخول واستخدام مدفع إفطار رمضان إلى عام 1871 فى مصر لاستخدامه فى المعارك قبل أن يحصل على “لقب ” مدفع رمضان الذى ظل يقوم بوظيفته حتى توقف عام 1992 من قلعة محمد على باشا لأن دوى صوته يؤثر على المناطق الأثرية المحيطة به لذلك تم نقل إلى  منطقة المقطم ومنها إلى الدراسة كما تم تصنيعه فى مدنية ايسرن الألمانية .

 

موضوعات متعلقة:

تكريم الطلاب المتميزين باختبارات كامبردج الدولية

خلى بالك واعرف أسباب ضعف الثقة بالنفس عند طفلك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *