الرئيسية / توب / طعامهم جثث الموتى والبراز البشرى وشرابهم فى الجماجم البشرية!! (1)
اكلى لحوم البشر هنود

طعامهم جثث الموتى والبراز البشرى وشرابهم فى الجماجم البشرية!! (1)

إذا عدنا بالذاكرة قليلا للوراء، بالتحديد لمنطقة الرعب التى غذتها الجدات بحواديت آكلى لحوم البشر، والأفلام الأجنبية التى شاهدناها تعرض لنا القبائل البدائية التى تصطاد البشر كما تصطاد الغزلان وتجهز القدور الكبيرة لطهى هذا البشرى المسكين، وتدق الطبول احتفالا بالوليمة، نتذكر أننا كنا نسمع ونشاهد ونتعايش مع الأحداث وتتسارع دقات قلوبنا، وتتلاحق أنفاسنا خوفا وهلعا؛ لكن أعراض وجبة الرعب الدسمة كانت تنتهى بمجرد انتهاء الحدوتة أو الفيلم، لنتنفس الصعداء ونحمد الله على أن هذه الأحداث من نسج خيال مؤلفها، لكن الصدمة التى سوف تتلقاها الآن هى أن هذه التفاصيل وهذه الأحداث ليست محض خيال، بل هى وقائع مستمدة من واقع وحشى تعيشه بعض القبائل البدائية.. هناك بعيدا فى قلب الأدغال والمناطق النائية، يمارسونه بمنتهى اللذة والاستمتاع؛ إيمانا منهم بأن هذا المخ البشرى واللحم الآدمى له فوائد صحية وجنسية وجمالية عديدة، علاوة على كونه جزء مهم من بعض طقوسهم وقرابينهم للآلهة….. هنا تتعرف على تفاصيل غاية فى الرعب والغرابة لخرافات دفعت بعض البشر للتحول إلى وحوش تأكل بعضها بلا هوادة.. وبلا رحمة..

طعامهم جثث الموتى والبراز البشرى وشرابهم فى الجماجم البشرية!!

قام المصور الإيطالى “كريستيانو أوستنيلى” بمغامرة خطرة، اقتحم فيها عالم وحشى يعيشه رهبان قبيلة “أجهورى مونكيس” الهندية المعروفة باسم “رهبان فاراناسى” التي تعيش بالقرب من نهر غانغيس شمالى الهند، ويتغذى أفرادها على لحوم البشر بعد قتلهم مع سبق الإصرار والترصد كجزء من طقوس التقرب لـ “شيفا” إله الهندوس، لذا فهم يعيشون فى المقابر ويستخرجون جثث الموتى ليقتاتوا عليها فى وجباتهم اليومية، ويرتدون عقود الخرز ويلونون وجوههم باللون الأبيض ويتناولون البراز البشرى، ويستخدمون الجماجم كأوعية للشرب؛ ويستخدمون مزيجًا من الكحول والماريجوانا من أجل الوصول إلى حالة التأمل العميق، اعتقادا منهم أنهم يمكنهم بهذه العادات الوحشية المقززة اكتساب طاقات وقدرات خارقة مثل المشى على الماء، والتنبؤ بالمستقبل، والوصول إلى السمو الروحى، والوقاية من الشيخوخة!!

 

موضوعات متعلقة

هل أصيب الحكام بالجنون أم ظلمهم التاريخ؟ 4

أسرار البحار تذهب بنا إلى سمكة العفريت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *