الرئيسية / تحقيقات وملفات / أبرز الاختلافات بين أعياد زمان ودلوقتى..من تجمع العائلة وصاجات الكحك والزيارات العائلية إلى التهانى على الفيسبوك وشراء لبس العيد أون لاين ..أطباء علم نفس:التكنولوجيا قللت إحساسنا بالسعادة والثانوية العامة نكدت على الناس فى العيد

أبرز الاختلافات بين أعياد زمان ودلوقتى..من تجمع العائلة وصاجات الكحك والزيارات العائلية إلى التهانى على الفيسبوك وشراء لبس العيد أون لاين ..أطباء علم نفس:التكنولوجيا قللت إحساسنا بالسعادة والثانوية العامة نكدت على الناس فى العيد

اختلف إحساسنا بالعيد مع تغير الزمان، ليصبح لسان حالنا “قول للزمان ارجع يا زمان”، ما بين صاجات الكعك والفطير التى كانت تعدها الأسرة وتخبزها فى الفرن فى تجمع عائلى مبهج إلى الكعك الجاهز الذى نشتريه ونفتقد لمة وطعم كعك العيد البيتى وما بين أغانى العيد القديمة التى تربينا عليها والأغانى الجديدة التى لا نشعر معها بنفس مذاق وبهجة الأعياد وما بين لمة الأسرة على مائدة واحدة إلى لمة الأسرة على الموبايل، وما بين تهانى العيد والزيارات العائلية إلى تهانى رسائل ال SMS والفيس بوك..وفى السطور التالية نرصد أبرز الاختلافات بين أعياد زمان وأعياد الوقت الحالى، ونحللها من خلال آراء أطباء علم نفس.

يقول الدكتور، جمال فرويز، استشارى علم النفس وأمراض المخ والأعصاب، لـ”كايرو دار” أن هناك اختلافات كبيرة بين الأعياد زمان والأعياد فى الوقت الحالى، ففى الماضى كانت العائلة تتجمع يوم العيد لتشعر بالفرحة والتآلف ولكن مع ظهور الموبايلات ووسائل التواصل الاجتماعى مثل: فيس بوك وتويتر أصبحت العائلة تتجمع ولكن كل فرد يعيش فى عالمه الافتراضى الخاص به.

ويوضح أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية فى البلاد بعد الثورات التى مرت بها مصر مع مشاكل الثانوية العامة هذا العام سببت ضغوطاً نفسية عند الناس فلم يعودوا يشعروا بفرحة العيد وبهجته مثل زمان.

ويشير إلى أننا كنا نقوم بإعداد كعك العيد فى المنزل، وتتجمع نساء العائلة والأطفال فى إعداده فى جو من البهجة ولكن الآن نادراً من يقوم بعمل هذا الأمر وأصبح شراء كعك العيد جاهز من الأشياء التى تفقدنا بهجة العيد.

اختلاف العيد اختلف أيضاً باختلاف أطفال هذا الزمن، فالأطفال فى الماضى كانوا يحتفلون بالعيد بالبمب والصواريخ وشراء البالونات أما الآن أصبح الآي باد هو أكثر الألعاب التى يحبها الأطفال فى العيد، وبالتالى فمع الرفاهية والتكنولوجيا يقل الإحساس بالسعادة، لأن السعادة تأتى من التفاعل مع الناس بعيداً عن الواقع الافتراضى، بحسب ما أكد فرويز.

شراء ملابس العيد أيضاً من الأشياء التى كانت تشعرنا بفرحة العيد، بحسب فرويز، لكن قلت الناس التى تشترى ملابس العيد من المحال التجارية وأصبح شرائها أسهل من خلال الإنترنت، فضاع أيضاً جزء أخر من بهجة العيد.

ومن جانبه يرى الدكتور محمد على، أخصائى الأمراض النفسية والعصبية أن هناك أسباب كثيرة وراء اختلاف إحساسنا بالعيد منذ أن كنا أطفال فى الماضى عن الجيل الجديد، حيث تغير كل شئ، فعادات زمان تختلف عن عاداتنا الحالية وألعاب زمان تختلف عن الألعاب الجديدة والوسائل التكنولوجية المتاحة حالياً تختلف أيضاً وبالتالى يختلف الأطفال.

ويوضح أن الأجيال الجديدة ترفض كل ما هو قديم وترى أنه تجربة فاشلة وبالتالى فهى ترى أن العيد الحالى أفضل من أعياد زمان.

ويشير إلى أن غلاء الأسعار جعل استمتاع الناس بحياتها أقل من زمان، حيث كانت الحياة بسيطة وأقل تعقيداً فى الماضى، أما الآن فالناس فى صراع دائم لمسايرة غلاء الأسعار، حتى فسحة العيد أصبحت تحتاج إلى كثير من المال وبالتالى قل استمتاع الناس بالأعياد.

ويتابع أن عدم ترابط الأسرة والجيران وأن لكل واحد عالمه الافتراضى جعلت البهجة تختفى من العيد، فاختلفت الطريقة التى نمارس بها حياتنا وأصبحت حياة افتراضية لتغير ظروف الحياة وزيادة الوسائل الترفيهية للأطفال وعدم انحصارها فى موعد محدد.

وينصح د.محمد على بإعادة الروابط الأسرية فى العيد باعتباره فرصة جيدة لهذا الأمر، لذا يمكننا منع الوسائل التكنولوجية تماماً أول يوم العيد ونشرب الشاى سوياً ثم نخرج لزيارة الأقارب ثم نذهب فى نزهة بإحدى الحدائق والتمشية على النيل لنعيد الروابط بين الأسرة من جديد، وبالتالى تجربة العيد بطريقة مختلفة عن الطريقة التى اعتدنا عليها سوف يعيد إلينا بهجته المفقودة.

موضوعات متعلقة:

تعرف على بعض المصطلحات المستخدمة فى الفوتوشوب

 6 خطوات لتتعلم الرد فى المواقف المحرجة


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *