الرئيسية / توب / آكلى لحوم البشر… كل حتة ليها لازمة وفايدة!!

آكلى لحوم البشر… كل حتة ليها لازمة وفايدة!!

آكلى لحوم البشر ليسوا مجرد أسطورة أو خيال مؤلف، آكلى لحوم البشر حقيقة موجودة على كوكبنا تعيش وتتنفس ومازال لها بقايا حتى الآن.

لهم طقوس ومعتقدات تتخطى حدود العجب والغرابة، منها أن كل قطعة آدمية لها فائدة خاصة وحاجة معينة تقضيها!!

هنا من خلال سطور كايرو دار تتابع تفاصيل خاصة فى أكل لحوم البشر من خلال سطور مرعبة قادمة:

أكل رماد الموتى!!

من الشائع لدى قبيلة “يانومامو” حرق أشلاء جثث موتاهم؛ حتى يُفَوِتوا على الشياطين فرصة استغلال أرواحها، ثم يقومون بجمع العظام وطحنها، ليصبوا الرماد المطحون داخل قطع مجوفة من نبات “القرع العسلى”، ويترك داخلها لمدة عام، ثم يتم خلطها فى حوض كبير من حساء موز الجنة؛ ليتناوله أقارب الميت وأحبائه؛ كنوع من التقديس لروحه وتعبيرا عن حبهم الشديد له، ويشاركهم الجيران هذه الطقوس العجيبة اعتقادا منهم أنهم بذلك يتضامنون مع  أقارب الموتى؛ لمساعدة روح الميت فى اكتشاف طريقها إلى الجنة!!

أكل القلوب النابضة للتأله وطول العمر!!

من بين العادات الرهيبة لقبائل المايا القديمة انتزاع القلوب البشرية وتناولها نابضة؛ اعتقادا منهم أن تناولها يمنحهم قوة إلهيه، ويطيل أعمارهم؛ لذا كانت هذه القلوب متاحة فقط لعلية القوم من الملوك والكهنه، بينما يتاح للعامة والحراس شرب الدماء الدافئة، وتناول باقى الجثة.

وكان منتشرا بين عشائر الهنود الحمر أنهم عندما يشتهر بينهم رجل بقوته وجسارته يقومون بقتله، وانتزاع قلبه وتقطيعه قطعا صغيرة، وتوزيعها على الشباب؛ ليكتسبوا شجاعته وصفاته.

مضغ كِلية العدو من أجل الحياة والانتقام

انتشرت قديما، لدى بعض الشعوب البدائية فى جنوب إفريقيا وأستراليا وإندونسيا، عادة قتل الأعداء، وانتزاع كلية العدو ومضغها؛ انتقاما منه واعتقادا منهم بأنها مركز القوة والحياة.

موضوعات متعلقة

بروتين غانا يسبب الغباء.. 4 عادات أفريقية وعالمية غريبة

أغرب من الخيال.. أماكن مهجورة لا حدود لسحرها (صور)

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *