الرئيسية / تحقيقات وملفات / المسّاكة والاستغماية وصيادين السمك..أشهر ألعاب الأطفال فى العيد زمان

المسّاكة والاستغماية وصيادين السمك..أشهر ألعاب الأطفال فى العيد زمان

اختلفت مرحلة الطفولة والألعاب التى كنا نلعبها كثيراً عن تلك التى يمارسها أطفالنا اليوم، فنحن عندما وصل إلينا الـ “الأتاري” كنا نعتبره بمثابة اختراع، وكنا نعتمد فى أغلب ألعابنا على مجهودنا البدني والشخصي، أما الآن فأصبح هناك “البلاي ستيشن”، و”الآيباد”، فتعرف معي على الألعاب التى كان الأطفال يلعبها زمان.

الاستغماية

بالطبع لا يوجد طفل من جيل الثمانينات أو التسعينات أو ما قبل ذلك لم يلعب “الاستغماية”، تلك اللعبة التى كانت تعتمد على مجموعة كبيرة من الأطفال يختبئوا ويظل واحداً منهم فقط يبحث عن الجميع وقد تم حجب الرؤية عنه من خلال عُصابة.

المسّاكة

تعتمد هذه اللعبة على عدد كبيرة من الأطفال، حيث يقوم واحد منهم فقط بالركض وراء الجميع، ومحاولة الامساك بهم، ويتحول من يتم الامساك به إلى فريق الطفل الذى يركض وراء الجميع، وتحتاج تلك اللعبة فقط إلى مكان واسع حتى يتمكن الأطفال من الركض.

صيادين السمك

من أكثر الألعاب التي يستمتع بها الجميع، وتتطلب توافر كرة، حيث يقف طفلان ويطلق عليهم “الصيادين” أمام بعضهما مع ترك مسافة كبيرة بينهما تكون مخصصة لوقوف باقى الأطفال، ويقوم الطفلان برمي الكرة لبعضها، وأثناء ذلك يحاولان أن تصطدم الكرة بأحد الموجودين فى الوسط، حتى يخرج من اللعب، وهكذا حتى يخرج جميع اللاعبين، ويحاول اللاعبين الامساك بالكرة حتى يكون أمامهم فرصة للاستمرار فى اللعب حتى إذا اصطدمت بهم بعد ذلك، وتحدد الفرص التى يحصل عليها اللاعب للاستمرار فى اللعب حسب عدد المرات التى استطاع فيها مسك الكرة.

شد الحبل

يتم تقسم الأطفال فيها إلى فريقين متساويين فى العدد، ويتم رسم خط على الأرض للفصل بينهما، ويقف الفريقان أمام بعضهما فى “طابور”، ممسكين بحبل واحد، يقوم كل فريق بسحبه حتى يعبر الفريق المنافس الخط المرسوم فى الأرض، وبالتالي يخسر هذا الفريق اللعبة.

 

موضوعات متعلقة:

اتفسح فى مكان جديد .. كهف الجارة فى الواحات متعة أثرية

أكثر من 20 سبب يجعل الطالب يبحث عن التعليم خارج أسوار المدرسة..مدرسين دروس خصوصية يجيبون “لماذا يسمع الطالب للمعلم فى السنتر ولا يهتم بالمدرسة؟”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *