الرئيسية / تحقيقات وملفات / الموسيقى غذاء الروح .. وجهان لعملة واحدة ذات فوائد نفسية وأضرار جسدية

الموسيقى غذاء الروح .. وجهان لعملة واحدة ذات فوائد نفسية وأضرار جسدية

الموسيقى ليست مجرد نوع من الفنون كما هو متعارف عليه، فالموسيقى  تدخل من خلال الأذن إلى النفس مما يؤدي الى الإحساس بها ، كما أنه ربما يكون تأثير الموسيقى إيجابي ويثير الفرح والراحة والسعادة لمن يسمعها أو يثير الحزن والمشاعر السلبية، ويرجع ذلك إلى النغمات التي يتم استخدامها في الموسيقى، فلا يقتصر الاستماع إلى الموسيقى على التسلية والمرح وتمضية الوقت، بل تتعدى ذلك إلى العديد من الفوائد التي تنعكس بشكل إيجابي على الصحة، وتمنح الإنسان نشاطا روحيا وجسديا، وبالتالي تبدأ الآثار الجانبية المتمثلة فى أضرار كثيرة منها الأمراض النفسية والعصبية والطاقات السلبية.

أولا فوائد الاستماع للموسيقى

1_ صحة القلب: حسب دراسة أجريت على مرضى القلب ، اتضح تعافي المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية في القلب لدى استماعهم للموسيقي لمدة نصف ساعة في اليوم أسرع من باقي المرضى.

2_ تخفيف الألم: من الجيد الاستماع إلى الموسيقى فهو يساعد على تخفيف الألم لدى العديد من المرضى، وذلك عن طريق صرف انتباه الدماغ عن التفكير في الألم، ولكن ليس الألم الجسدي فقط فالموسيقى تخفف من الآلام النفسية والمعنوية، فالاستماع إلى الموسيقى المرحة يساعد على الشعور بالفرح والنشاط، بينما يزيد الاستماع إلى الموسيقى الحزينة من الشعور بالإحباط والاكتئاب.

3_الموسيقى تنقص الوزن:  من خلال إرسال الدماغ رسائل عصبية أثناء الاستماع إلى الموسيقى إلى العقل الباطن تساعد في السيطرة على زيادة الوزن، ويتم تسجيل أنواع الأطعمة التي يجب تجنبها بشكل رسائل متكررة تتزامن مع الموسيقى.

4_ تنشيط الذاكرة: تزايد الجدل حول نظرية “تأثير موزارت” التي يؤكد المروجون لها، أن الاستماع إلى الموسيقي يساعد على التركيز أثناء الدراسة ويزيد من القدرة على ترسيخ المعلومات، ويعزز هذه الفرضية كون بعض الطلاب لا يستطيعون مراجعة دروسهم دون الاستماع للموسيقى .

5_ الشفاء من الزهايمر: يعاني الكثير من المسنين من الوحدة والاكتئاب،  وخاصة عندما ينتهي بهم الحال في دور رعاية المسنين، فقد ساعدت الموسيقى الكثير من مرضى الزهايمر على استعادة ذاكرتهم ولو بشكل مؤقت.

ثانيا: الأضرار التى قد تتسبب بها الموسيقى لعشاقها

ذهب بعض الباحثون إلى أن للموسيقى تأثيرات سلبية على حواس الإنسان، وبخاصة المعتاد على الاستماع للموسيقى الصاخبة، حيث كشفت نتائج دراسة حديثة أن أدمغة البشر تعمل بطريقة تجعلها لا ترى الأشياء التي حولها كاملة عند سماع الأصوات المركبة أو الاستمتاع بالموسيقى.

1_ الموسيقى والمذاكرة لا يجتمعان: الاستماع إلى الموسيقى أثناء التعلم له أثر سلبي على تخزين تلك المعلومات في الدماغ وقدرة استحضارها لاحقا وذلك بسبب الحيرة الذهنية التي تعتري الإنسان جراء انشغال الدماغ بأداء مجموعة من المهام أثناء التحصيل التعليمي الأكاديمي أو غير الأكاديمي، وهي أمر يؤثر بشكل سلبي على قدرات الدماغ في الاستيعاب، ويضطر آنذاك إلى استخدام أنظمة غير معتادة في حفظ المعلومات، والتى يكون استرجاعها في مثل تلك الظروف مشتتة للذهن.

2_ الموسيقى قد تودي بحياتك: وفي نفس السياق، الذين يستعملون سماعات الأذن للاستماع للموسيقى يكونوا أكثر عرضه للتعرض لفقدان حاسة السمع في وقت لاحق، فهم لا يدركون خطورة الأصوات العالية على الأذن مما تسببه من ضرر بالغ، من جهة أخري الموسيقي الصاخبة أثناء القيادة قد تتسبب في العديد من الحوادث على الطرق السريعة، فالاستماع للموسيقى الصاخبة قد يمنعك ذلك التصرف من عدم الانتباه للطريق من حولك مما يودي بحياتك وحياة من حولك.

3_ السبب الرئيسي في الانهيار العصبي: قد تتسبب الموسيقى الصاخبة في إضعاف أعصابك تصل إلى حد الانهيار العصبي،  فضعف الأعصاب يعد عامل رئيسي ومصدرا لكل الوعكات الجسدية والنفسية، كما يعرف ضعف الأعصاب  أنه من الأمراض التي يصعب علاجها اليوم.

4_ التوتر وضعف الإرادة:  ضعف الإرادة و الالتفات غير الطبيعي عند المستمع بسبب الموسيقى والتأثيرات الصوتية مما يؤدي بدوره إلى تأثيرات مبهمة في المخ،  حيث تعد عامل رئيسي في ضعف الإرادة لأن المستمع وكأنما يركز كل قواه في أذنيه وبذلك يفقد السيطرة على سائر أعضاء جسمه ولهذا نري أحيانا حركات يقوم بها المستمع للموسيقى دون إرادة وهو في الحقيقة نوع من الرقص الخفيف.

عشق الموسيقى يأتى من خلال الإحساس النابع داخل الإنسان، فلا إفراط حتى تستمع بما تحب و لا تؤذي نفسك.

 

موضوعات متعلقة:

ماذا قال وليم شكسبير عن الحب ؟

اللوتس والقرنفل .. تعرف على أشهر أنواع الورود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *