الرئيسية / توب / طريق ماسة “كوهينور” من الهند إلى التاج البريطانى

طريق ماسة “كوهينور” من الهند إلى التاج البريطانى

كل قطعة من الألماس لها حكاية، أحيانا تشبه الأساطير فبداية ممن اكتشفها إلي من امتلكها وما قصته ومن ثم ذهبت إلي من؟  كل هذا يجعل للماسة تاريخ  يزيد من قيمتها ويتهافت من يعشقون المجواهرات إلي اقتنائها، فكل قطعة من الألماس من المهم معرفة قصتها قبل رؤيتها والتمتع بجمالها.

 ماسة كوهينور ” جبل النور “

تعود أصل تلك الماسة إلي ولاية “أندرا براديش الهندية ” ويقال أن أول من امتلكها هو الأمير ملوي “راجا “، ولكن الأمبراطور المغولي  ” بابور ” هو أول من امتلكها بعد أن احتل مدينة لاهور، والذي كان يحكمها “أبراهيم لودهي “وقت دخول الأمبراطور “بابور “.

واتنقلت بعد ذلك الماسة إلي افغانستان وكانت ملك  “نادرشاه” وبعد اغتياله وقعت الماسة في يد “احمد علي باشا ” وكان من أمهر رجال الشاه  الراحل،  وعندما توفي تصارع أبنائه علي الحكم وتولي ابنه ” شاه شجاع ميرزا” الحكم وانتقلت اليه الماسة ولكن تعرض للحرب والأسر من قبل أخيه ” محمود شاه”، وأرسل زوجته وأولاده إلي  “المهراجا رانجيت سينغ” وكانت الماسة بحوزة زوجته التى عرضت عليه مساعدتها في إنقاذ زوجها من الأسر مقابل الماسة.

بالفعل أتجه رانجيت إلي افغانستان وأطلق سراح شاه “شجاع ” وأعطيته زوجته الماسة التي ظلت في حوزته عشرين عام إلي أن تم اقناعه من قبل رجال الدين بإهدائها إلي معبد جاغاناث .

وفي يوليو من عام 1850  قام أصحاب شركة الهند الشرقية بتسليم  كوهينور إلي الملكة فيكتوريا في احتفال خاص أقيم في قصر باكينجهام، وأمرت بتحسين مظهرها فتم تقطيعها وصقلها لتصبح بيضاوية الشكل وفقدت كثير من وزنها فكانت تزن 105 قيراط، ووضعت  في الصليب المطلي الموجود علي تاج الملكة الذى يوجد الآن في خزنة عرض ببيت الجوهرة ببرج لندن.

 

موضوعات متعلقة

عروس البحر حقيقة ام خيال

روايات البوكر (2) .. الطليانى تنقل طموحات وانتكاسات فى حياة تونس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *