لماذا أمر جيمى كارتر بتجميد أصول إيران؟

قام الرئيس الأمريكى “جيمى كارتر” بإصدار أمر رئاسى بتجميد جميع الأصول والودائع الإيرانية فى الولايات المتحدة فى يوم 14 نوفمبر 1979، على خلفية أزمة الرهائن فى طهران، لذلك يجب أن نتعرف أكثر على تلك الأزمة.

أزمة الرهائن فى طهران

هى أزمة دبلوماسية حدثت بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإيران بسبب اقتحام مجموعة من الطلاب الإسلاميين فى إيران للسفارة الأمريكية، وقاموا باحتجاز 52 أمريكيا من سكان السفارة كرهائن لمدة 444 يوما بدأ من الـ 4 من نوفمبر لعام 1979 وحتى الـ 20 من يناير لعام 1981.

تأتى هذا الأحداث على خلفية إجبار شاه إيران على مغادرة البلاد فى الـ 16 من يناير لعام 1979 إثر اضطرابات شعبية هائلة ومظاهرات مدوية فى العاصمة طهران احتجاجا على الاضطهاد والظلم والفساد الهائل، فحاول الشاه اللجوء إلى أى بلد اوروبى أو الولايات المتحدة او مصر والمغرب والمكسيك وغيرها من الدول ولم يستطيع البقاء فى أى بلد لأسباب مختلفة ليرسل السادات طائرة خاصة لا للعودة إلى مصر فى 19 من اكتوبر لعام 1979 حينها وافقت الولايات المتحدة على دخول الشاه إليها بعد أن تأكدت على أن وضعه الصحى خطير للغاية، وكانت الإدارة الأمريكية متخوفة من رد الفعل على استضافة شاه إيران، وهذا ما حدث بالفعل حيث قام طلاب إيرانيون مسلمون بمهاجمة السفارة الأمريكية فى العاصمة الإيرانية طهران واحتجزوا 52 شخصية أمريكية من داخل السفارة، وذلك كرهائن حتى تسليم الولايات المتحدة لشاه إيران لتقديمه للمحاكمة فى إيران.

فقامت الولايات المتحدة بمفاوضات كبيرة مع هؤلاء الطلاب ولم تنجح أى منها فقامت فى الـ 24 من إبريل لعام 1980 بعملية عسكرية أدت إلى تدمير طائرتين ومقتل 8 جنود وحكم عليها بالفشل.

لتنتهى الأزمة بالتوقيع على اتفاق الجزائر فى الـ 19 من يناير لعام 1981 ليتم الإفراج عن الرهائن فى اليوم التالى وذلك بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكى الجديد رونالد ريجان لليمين، إلا ان تلك الأزمة رغم أنها إنتهت لكنها تعتبر تحولا تاريخيا فى العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة حيث تعتبر بداية لحملة من العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران.

موضوعات متعلقة:

سفراء أمريكا فى مرمى الإرهاب

شيرين عبادى الحاصلة على جائزة نوبل: حديث الرئيس الإيرانى الجديد لا يتعدى الشعارات

“جيمي كارتر” الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *