الرئيسية / باب على العالم / أكتشف نفسك / الفصام  . . اكتشف نفسك هل أنت مصاب بالشكيزوفرينيا (2)

الفصام  . . اكتشف نفسك هل أنت مصاب بالشكيزوفرينيا (2)

مرض  دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل، ويجعل المريض يتسم بسلوك اجتماعى غير طبيعى وفشل فى تميز الواقع هذا هو التعريف العلمى لمرض الفصام “الشكيزوفرينيا”. وتتعدد أعراض الوهام والإضطراب الفكرى والهلوسة السمعية بالإضافة إلى انخفاض المشاركة الاجتماعية والتعبير العاطفى وانعدام الإرادة.

 هل يمكن أن نتعرف على الفصام بشكل مبكر؟

هذا الموضوع من الموضوعات الشائكة في دراسة الفصام. لأن الفصام يبدأ عادةً ببعض الأعراض العامة. هذه الأعراض قد تحدث للأفراد العاديين دون أن تتطور إلى الفصام. والواقع أننا نتعرف على هذه الأعراض عادةً بعد حدوث المرض عندما نسأل عن حالة المريض قبل المرض فيذكر لنا أهل المريض بعض الأعراض المبكرة والمنذرة بحدوث الفصام.
هل لمعرفة هذه الأعراض أي فائدة؟ نعم بلا شك فمعرفتها بشكل مبكر وبداية العلاج أيضاً بشكل مبكر سوف يقي – بإذن الله- من تدهور الحالة المرضية.، هذه الأعراض غير نوعية أي أنها تحدث كثيراً في الطبيعيين من البشر والذين لن يصابوا بالفصام طوال حياتهم.

أهم هذه الأعراض المبكرة المنذرة :

  • الانعزال عن الناس وحب الوحدة والشك في الآخرين بشكل مبالغ فيه.
  • الإهمال في المظهر الخارجي والنظافة الشخصية.
  •  كثرة الشكاوى و العلل الجسدية والتي لا يجد لها الأطباء تفسيراً.
  • حصول الوسواس القهري في عمر مبكر وإن كان نسبة كبيرة منهم لا يتطورون للفصام.
  •   ضحكات غير مناسبة.
  • عدم القدرة على التركيز أو التعامل مع مشكلات بسيطة.
  • تدهور في الأداء المدرسي أو في العلاقات الاجتماعية.
  • الحديث عن إدراكه لأمور مستغربه مثل رؤيته لأشباح أو جن أو ما شابه ذلك.
  • تصرفات غريبة.
  • عدم القدرة على التركيز والانتباه. صعوبة في التفكير الواضح.
  • عدم وضوح في الكلام بحيث يصعب فهم ما يريد أن يقول.
  • الإغراق في التدين بشكل واضح وغير مألوف.
  • التعب العام والميل إلى النوم.

  كيف يظهر مرض الفصام (أعراض المرض) ؟

هنا الأعراض التي يشتكي منها مريض الفصام أو تلاحظ عليه من قبل أهله أو أصدقائه والتي يتم تشخيص المرض على أساسها والهام أن يعرف المريض وأسرته أن مرض الفصام له أعراض كثيرة وأشكال مختلفة حيث لا يشترط أن توجد كل الأعراض لدى مريض الفصام بل ربما يتواجد أحدها أو بعضها.
عادةً ما يبدأ المرض بشكل خفي وبطئ التطور (وإن كان في بعض الأحيان يبدأ بشكل سريع ومفاجئ). في البداية تظهر الأعراض المبكرة للمرض وتتطور شيئاً فشيئاً حيث يلاحظ أن المريض أصبح أكثر عزلة، وأقل اهتماماً بما كان يثيره من قبل، وأقل اهتماماً بمظهره الشخصي. ويبدأ خلال هذه الفترة التدهور في أدائه الوظيفي أو الدراسي (في المدرسة أو الجامعة) وفي علاقاته مع أصدقائه وزملائه. ومن ثم يظهر المرض على صورته الذهانية الحادة (أغلبها أعراض إيجابية مع بعض الأعراض السلبية). أحد أنواع الفصام يظهر على شكل اضطراب في الحركة ونوع آخر يظهر على شكل سلوك طفولي أو أعراض سلبية فقط بدون أعراض إيجابية وهذا ما نسميه الفصام البسيط
كما تتواجد الأعراض في أغلب الأحيان فقط في المرحلة الذهانية أو الحادة بينما تختفي كل أو معظم هذه الأعراض بعد العلاج أو عند استقرار الحالة ،يقضي بعض المرضى بين هذه الهجمات أو الانتكاسات، إذا عولجت بشكل صحيح، حياةً طبيعية حيث يعودون إلى أعمالهم ويقومون بوظائفهم كاملة. بينما يعاني معظمهم من بعض الأعراض السلبية وربما أعراض إيجابية خفيفة.

وأهم أعراض الفصام هي:

1-الأعراض الإيجابية.
2- الأعراض السلبية.

الأعراض الإيجابية

الأعراض التالية غالباً ما تتواجد عند بدء حدوث المرض أو حين إصابة المريض بالانتكاسة أو الحالة الذهانية الحادة. وسرعان ما تختفي أو تقل حدتها مع استخدام العلاج المناسب لدى معظم المرضى. وليس من الضروري أن يصاب المريض بكل هذه الأعراض بل ربما بأحدها أو اثنين منها فقط .
الهلوسة: يمكن لمريض الفصام أن يسمع أصوات أو يرى أشياء غير موجودة وليست حقيقية. أو – بشكل أقل- يمكن أن يشعر بأحاسيس في جسمه غير حقيقية. وهذا ناجم عن اختلال كيميائي في مناطق معينة في الدماغ تؤدي إلى تفعيل مناطق السمع أو البصر او الحس أو التذوق أو الشم وبالتالي تعطي الإحساس دون مؤثر خارجي حقيقي.
وتعتبر الهلوسات السمعية (أي سماع صوت غير موجود) من الأعراض الأكثر شيوعاً لدى مرضى الفصام في الحالة الذهانية أو الحادة للمرض. وقد تستمر مع نسبة قليلة منهم بشكل خفيف. ومضمون هذه الأصوات يختلف من مريض لآخر فبعضها تعلق على أفعاله وأفكاره وبعضها تعطي بعض الأوامر أو تناقش شئون المريض. ولكن الغريب أن بعض هذه الأصوات يعمل على طمأنة المريض أو تسليته! وقد تكون أصوات لفرد واحد أو جماعة من الناس ممن يعرفهم المريض أو لا يعرفهم. وهذه الأصوات عادةً ما تشكل مصدر إزعاج للمريض ويبحث عن حل لها. ولله الحمد أن الدواء له مفعول قوي وسريع على هذه الأصوات في معظم الحالات.

الموضوعات المتعلقة:

مارتن لوثر كينج..قائد التحرر من العبودية الذي تم اغتياله

ثورة مدغشقر سنة 1947

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *