الرئيسية / تحقيقات وملفات / الوجه الآخر لـ”هتلر” .. نصف الحقيقة غير المرئية لحارق اليهود .. كتب قصائد الشعر فى حبيبته وأعطى الذهب للمقلع عن التدخين وسمح للجنود المسلمين بالصلاة فى ساحة برلين
اليزابث كالايمر خادمة هتلر

الوجه الآخر لـ”هتلر” .. نصف الحقيقة غير المرئية لحارق اليهود .. كتب قصائد الشعر فى حبيبته وأعطى الذهب للمقلع عن التدخين وسمح للجنود المسلمين بالصلاة فى ساحة برلين

لماذا نكره هتلر؟ ولماذا بمجرد سماعنا كلمة “هتلر” تجول في أذهاننا فترة الخراب و الحروب العالمية وكراهيته للعرق اليهودي؟  الإجابة فيما عرفناه من العلوم السياسية والتاريخ وما أذاعوه من أفلام وثائقية عن لمحات في حياته وتاريخ ألمانيا،  إنه قتل واحتل واعتبر الألمان فوق البشر وأشاع الدمار وأنه من أكثر الشخصيات قسوة وعنفا في التاريخ الحديث.

ولكننا على جانب آخر، لم نلقى بالا بما فعله  الإنجليز ضد الاسكتلنديين،  وكذلك اليابانيين أيام الحكم الإمبراطوري، وأيضا جرائم نظام جنوب إفريقيا، إذن لماذا ينقم العالم على هتلر حتى الآن ويسخر من النازية وهناك العديد من المذابح التى لم تلقى نفس الصدي.

هو سياسي ألماني نازي ولد في النمسا، وكان زعيم حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف باسم الحزب النازي( مؤسس النازية )،  حكم ألمانيا في الفترة ما بين عامي 1933 و1945 حيث شغل منصب مستشار الدولة  في الفترة ما بين عامي،  واختارته مجلة تايم واحدا من بين مائة شخصية تركت أكبر اثر في تاريخ البشرية في القرن العشرين.

ما لا تعرفه عن “ادولف هتلر”

أولا: موقفه من الإسلام

1_قال عن حضارات العرب إنهم جماعات همجية جاءت على آثار الحضارات الأخري لتتضيف عليها ما آلت إليه الحضارة العربية من تقدم فكانت الحضارة الإسلامية خير دليل على تحضر أهلها، فقد أعجب بهذا الدين فطبع المطبوعات التي تعرف الناس بالإسلام ووزعها على جيشه ليطلوا عليها وخصوصا غير المسلمين .

2_ أعطى المقاتلين الألمان من المسلمين الحق بالصلاة في أي مكان وفي أي وقت مهما كانت الظروف،  فكانوا يصلون جماعة في ساحة برلين وهتلر ينتظر حتى يكملوا صلاتهم ليلقي بعدها خطاباته للجيش النازي.

3_المثير للإعجاب أنه في مرة من المرات أراد أن يلقي خطابا للعالم يوم زحفت جيوشه إلى موسكو، وأمر مستشاريه باختيار أقوى وأجمل وأفخم عبارة يبدأ بها خطابه الهائل للعالم،  فدلهم أديب عراقي مقيم في ألمانيا على قوله تعالى(اقتربت الساعة وانشق القمر) فأعجب (ادولف هتلر) بهذه الآية وتوج بها خطابه.

ثانيا: موقفه من النساء

الحب الأول لهتلر من طرفه فقط، عندما عاش في فيينا كانت فتاة يهودية تدعى “ستيفاني” ، غير أنه لم يجرؤ على التحدث معها وكان في المقابل يكتب عنها قصائد الحب، ولكنه لطالما اعتبر نفسه جذابا للنساء، إلا أنه بقي أعزب لتحقيق مكاسب سياسية معتقدا أن زواجه  من شأنه أن يقلل من كاريزمته وعظمته لدى الشعب.

وبرغم ذلك تزوج ولكن متى؟ هذه هى المفاجأة، فقد كان له عشيقة اسمها “إيفا براون”، وكانوا يتواعدان سرا طيلة 14 عاما، وقد تزوجا قبل 40 ساعة من انتحارهما معا في غرفة المعيشة،  وطوال هذه الفترة لم يكن الشعب الألماني على دراية بعلاقة براون وهتلر إلا أن بعد موتهم تم معرفة حكايتهم.

ثالثا: موقفه من كرة القدم

رغم أنها كانت الرياضة الشعبية، إلا أن هتلر كان يكره كرة القدم، ويقال إنه حضر مباراة وحيدة جمعت منتخب بلاده مع منتخب النرويج، وعندما سجل النرويجيون هدفاً استشاط هتلر غضبا وخرج من المدرجات ولم يشاهد مباراة في حياته بعد ذلك.

رابعا: مواقفه الإنسانية

1_لم يكن هتلر يشرب الكحول أو يدخن السجائر، بل كان يشجع على الترويج لحملات مناهضة التدخين في أنحاء ألمانيا، ويقال إنه وعد بمنح أى فرد من المقربين له ساعة ذهبية إذا تمكن من الإقلاع عن التدخين، وقام بالفعل بمنح البعض منهم ساعات ذهبية عندما تمكنوا من ذلك.

2_ صمم هتلر شبكة الطرق السريعة في ألمانيا والتي ما زال بعضها في الخدمة حتى الآن وتبنى أيضا مشروعا يقضي بمنح سيارة خاصة لكل مواطن ألماني، كما أنه كان هتلر يعطي نصيبه في الإعانة التي تمنحها الحكومة للأيتام لشقيقته باولا، وقام بتجربة العيش في مأوى للمشردين قبل أن يستقر في منزل يقطن فيه فقراء العمال.

هذا ليس دفاعا عما فعله أو تشجيعا لقسوته، و لكنها نظرة مختلفة في حياة إنسان وقائد كان يكن كل الحب والوطنية لبلده وإن لم تكن بلده الأم، ولكنه قدم كل الجهد للعمل السياسي في سبيل تقدم وطنه وشعبه الألمانى.

 

 

موضوعات متعلقة:

زمن الأدب الجميل (2) .. فكتور هوجو ورحلته الأدبية مع البؤساء

كيف تأسس الحزب الوطنى المصرى؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *