الرئيسية / تحقيقات وملفات / الأسباب غير المعلنة لتدخل تركيا فى معركة الموصل ..خبراء سياسيين: القضية أكبر من التخلص من داعش والخوف من التوسع الشيعى فى المنطقة .. وإيران تهدد بقاء نظام أردوغان

الأسباب غير المعلنة لتدخل تركيا فى معركة الموصل ..خبراء سياسيين: القضية أكبر من التخلص من داعش والخوف من التوسع الشيعى فى المنطقة .. وإيران تهدد بقاء نظام أردوغان

أصبحت مدينة ” الموصل العراقية ” محط أنظار الدول الإقليمية المتصارعة ، فمع دخول معركة تحرير الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لأسبوعها السادس، تسعى تركيا بمحاولات مستميتة إلى منع إيران من السيطرة على الموصل لإكمال مشروع طريقها البري الذي تحاول إنجازه وفى حال إتمامه سيوصلها بالبحر الأبيض المتوسط.

كما أن  للموصل أهمية رمزية لتركيا التي كانت طوال 4 قرون تابعة لها، وأيضاً تسعى إلى تأمين حدودها من جهة كردستان العراق من هجمات حزب العمال الكردستاني المعارض لها،  ومن هنا تطرقنا لفهم ماهية الدور التركي في هذه المعركة، وعن سؤال الدكتور كرم سعيد المتخصص بالشأن التركي عن الوضع الحالى بالمعركة.

قال خبير الشئون التركية، إن تركيا لم يوجد لها دور فعال حتي الآن في معركة الموصل في ظل إصرار العراق علي عدم مشاركتها، ويصل الأمر علي حد التلاسن بين حيدر العبادي والرئيس التركي وفشلت الجهود الأمريكية في إسناد مهام  نوعية لتركيا  في معسكر بعشيقة.

وأضاف كرم سعيد،  أن تركيا تستند فقط علي قوات الحشد الوطني بزعامة “اثيل النجيفي”  في الموصل وبعض العشائر العراقية، فهي تقوم ببعض طلعات الطيران في الموصل ولكن لا تدخل علي الأرض، فالمعركة الآن تدار بواسطة قوات التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية وقوات الجيش العراقي،  ولكن الأزمة الآن في قوات الحشد الشبعي التى تخشي منها تركيا، لانها قوات شيعية وهذا يهدد الأقلية التركمانية في الموصل وفي حالة تمدد الحشد الشبعي سوف تضطر تركيا للدخول لحماية الأقلية.

وأوضح كرم أن الحشد الشعبي مدعوم من إيران وهو محسوب علي بغداد وبالفعل تجاوز ضد السُنية في الموصل حيث يسعي بالأساس علي قضاء السُنية العرب والسُنة التركمان، وهو ما تحاول تركيا منعه.

أما عن الجانب التاريخى لتابعية الموصل لتركيا من قبل وهل ستعاد الكرة مرة أخرى، قال كرم أن اردوغان لوح بهذا بالفعل ودعا  الرئيس العراقي لقراءة التاريخ بين البلدين وإعادة قراءة الاتفاقيات في معاهدة لوزان 1926 بين بريطانيا والعراق وتركيا، وفيها تم أخد الموصل لتركيا وظلت لتركيا طوال 4 قرون ولكن من الصعب بل من المستحيل أن تعود لتركيا مرة أخرى، ولكن تهتم تركيا في معركة الموصل لعدد من الأمور وهى :

1- عدم إشراك الأكراد وبالأخص قوات الحزب العمال الكردستاني في المعركة.

2-  عدم إشراك قوات الحشد الوطني خوفاَ من حدوث تغيرات ديموغرافية في الموصل، وحدوث تمدد شيعي، ووجود إيران علي حدووها، فإيران مستفيدة من المعركة لأنها تؤمن ممر آمن بين حلب والموصل لإرسال المساعدات العسكرية لنظام الأسد، وبالتالي تصبح تركيا بين كفي كماشة بين سوريا والعراق وخصوصا أن إيران هي التي تملك القرار السياسي في العراق .

فيما أكد مصطفي زهران الباحث في الشأن التركي أن المعركة لها سببين أحدهما عام والآخر خاص، ويتمثل السبب العام فى أن دولة تركيا تقدم نفسها الآن للعالم بأنها لاعب إقليمي مؤثر، أما عن السبب الخاص فهو أن إيران تعمل الان علي التركيبة الشيعية في الموصل، فتركيا تلعب دور التوازن المعد للضفة الأخري السُنية، وذلك بسبب تراجع دور المملكة العربية السعودية التي طالما لعبت هذا الدور التوازنى في المنطقة.

وتطرق زهران لإستراتيجية الولايات المتحدة الامريكية بعد انتخاب دونالد ترامب،  وأنها ستتغير عن إستراتيجية أوباما  في التحالف الدولي للقضاء علي داعش، مؤكدا أن الولايات المتحدة عندما شعرت بأن الدور الروسي تجاوز الخطوط الحمراء المرسومة له فى القضية، لجأت لاستخدام وسيط وهو دعم الأكراد، حيث قامت بدعم وحدات الفصائل الكردية المعارضة للنظام التركي،  وتدعم الفصائل الكردية في الميدان السوري أيضا التي تشكل حزب العمال الكردستاني بشقه السوري، مختتما أن “ترامب” سوف يتدخل في مبارزة حقيقة ضد التنظيمات الجهادية.

 

 

موضوعات متعلقة:

أوباما الطفل الوحيد رئيساً لأقوى دولة فى العالم .. أصغر عضو يحصل على مقعد السيناتور وأول رجل أسود يتولى حكم أمريكا

الوجه الآخر لـ”هتلر” .. نصف الحقيقة غير المرئية لحارق اليهود .. كتب قصائد الشعر فى حبيبته وأعطى للمقلع عن التدخين وسمح للجنود المسلمين الذهب بالصلاة فى ساحة برلين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *