الرئيسية / باب على العالم / معلومة وأسطورة / كان فى حاجة اسمها عيد الجهاد الوطنى

كان فى حاجة اسمها عيد الجهاد الوطنى

بدأت مرحلة جديدة فى تاريخ الشعب المصرى فى يوم 13 نوفمبر 1918م، ليصبح هذا اليوم عيدا وطنيا تعطل فيه الوزارات والمدارس والبنوك والمحاكم، تحت اسم “عيد الجهاد الوطني”.

 إيه حكاية عيد الجهاد الوطنى؟

تبدأ الحكاية من لحظة توجه الزعيم سعد زغلول ورفيقاه علي شعراوي وعبد العزيز فهمي إلى السير “وينجت” المندوب السامي البريطاني حينها يطلبون منه السماح لهم بالسفر إلى باريس لحضور مؤتمر الصلح، في أعقاب الحرب العالمية الأولى، بهدف عرض قضية استقلال مصر، و لكن المندوب السامى البريطاني رفض، ورد عليهم بأنهم لا يمثلون الشعب المصري و لا يمثلون سوى أنفسهم فقط؛ فهب الشعب المصري بكل فئاته بجمع التوكيلات لسعد زغلول ورفيقاه تفوضهم للسفر إلى باريس لعرض قضية استقلال مصر.

ثورة 23 يوليو تلغي عيد الجهاد

منذ ذلك الحين أصبح ذلك اليوم عيدا للجهاد الوطني ظل المصريون يحتفلون به. وظل سعد زغلول يحتفل بذلك اليوم حتى عام 1926م، حيث كان آخر احتفال يحضره. واستمر الإحتفال به حتى  قيام ثورة 23 يوليو 1952م.

موضوعات متعلقة

فى مثل هذا اليوم.. الأرجنتين تمنح الدكتوراة للشيخ زايد وسهى عرفات تتهم قادة فتح بالتآمر على الرئيس الفلسطينى

فى مثل هذا اليوم..استقلال بولندا وأنجولا ومولد دوستويفسكى وديمى مور ودى كابريو ووفاة ريتسوسو والعقاد وياسر عرفات

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *