الرئيسية / باب على العالم / معلومة وأسطورة / المخابرات الأمريكية تساوم عبد الناصر!

المخابرات الأمريكية تساوم عبد الناصر!

حاولت المخابرات الأمريكية مساومة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بعرض مبلغا كبيرا من المال فى حينها عليه، ولكنه رفض، فبدأت تدبر المؤمرات للتخلص منه واغتياله معنويا تمهيدا لتصفيته جسدياً.

إرث من الرماد

أصدر الكاتب الصحفى الأمريكى تيم واينر مراسل جريدة النيويورك تايمز، كتابه “إرث من الرماد.. تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية” فى عام 2009، تناول فيه تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية منذ نشأتها وحتى نهاية عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، موثقا لـ 50 ألف وثيقة من وثائق الوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية.

محاولة لشراء الرئيس!

ذكر واينر فى كتابه أن وكالة الاستخبارات المركزية البريطانية قد حاولت شراء جمال عبد الناصر، ودفعت له 3 ملايين دولار كدعم لنظامه، وساعدته فى بناء محطة إذاعية قوية، ووعدته بمساعدة عسكرية واقتصادية أمريكية، ولكن جمال عبد الناصر رفض أن تشتريه أمريكا بأمواله للخضوع لسياساتها، واستغل ملايين الدعم الثلاثة فى بناء برج القاهرة، وعندما نكث الأمريكان تعهداتهم فى ما يخص المساعدات الاقتصادية والعسكرية، توجه للاتحاد السوفيتى لتسليح الجيش المصرى كبديل، فما كان من المخابرات الأمريكية إلا أن خططت بالتنسيق مع المخابرات البريطانية لتنظيم مؤامرة للإطاحة بحكم عبد الناصر فى مصر، وذلك قبل تأميم الرئيس عبد الناصر لقناة السويس، لكن بعد التأميم اختلفت الخطط والأهداف وأساليب التنفيذ.

اقترحت المخابرات البريطانية بعد تأميم قناة السويس اغتيال الرئيس عبد الناصر فوراً، ودرسوا تحويل مجرى نهر النيل لإغراق مصر وتدمير محاولة عبد الناصر للتنمية المستقلة فى مصر، إلا أن الرئيس الأميركى أيزنهاور رفض تلك الخطة وأيد مع مسئولى المخابرات الأمريكية تنظيم حملة طويلة المدى لإفساد مصر من الداخل وتطبيق حصار اقتصادى لإسقاط جمال عبد الناصر بالتدريج.

موضوعات متعلقة

هل سمعت من قبل عن جامع “الكيخيا”؟

وثائقي : طائرة الرافال

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *