الرئيسية / تحقيقات وملفات / علماء كتبوا للبشرية عمر جديد على مر العصور .. آلان تورينج حمى ملايين الأرواح البشرية من هتلر وإدوارد جينر ساهم باكتشافه فى القضاء على مرض الجدرى

علماء كتبوا للبشرية عمر جديد على مر العصور .. آلان تورينج حمى ملايين الأرواح البشرية من هتلر وإدوارد جينر ساهم باكتشافه فى القضاء على مرض الجدرى

فئة من المجتمع أمضت حياتها فى البحث والمعامل، لتهب من أعمارها حياة أطول للبشرية، ورغم أن هذه الأمراض لم تعد لها خطورة الآن إلا أنها قديما كانت قادرة على حصد أرواح ملايين البشر، وهنا نبرز دور أفضل العلماء الذين كان لهم دور فى أن يعيش البشر دون ألم أو فقد أو عاهات.

1- آلان تورينج

آلان تورينج عالم حاسوب بريطانى، ورياضياتى، وعالم تحليل الشفرات، وكذلك عالم بيولوجيا نظرية، كان له دور عظيم فى الحفاظ على حياة ملايين الأرواح من خلال تطور علوم الحاسوب النظرية، وذلك عن طريق إختراع آلة  تورنج التى من شأنها العمل على فك الشفرات، حيث كان النازيين يقومون بتشفير الرسائل الخاصة بتفاصيل عملياتهم العكسرية، فى وقت كان آلان  وفريقة يقومون بإعتراض مئات الرسائل النازية المشفرة من مكان سرى فى بريطانيا، وقد عمل ذلك على التصدى لكثير من عملياتهم العسكرية وهزيمتهم وإنتصار الحلفاء، وإنقاذ ملايين الأرواح من الإبادة.

2- جوناس سالك

فى عام 1950 ومع انتشار مرض شلل الأطفال الذى أصبح يهدد البشرية وقتها مختصا فى ذلك الأطفال، ظهر جوناس سالك باكتشافه دواء لمقاومة هذا المرض القاتل، وذلك بعمل مضاد للفيروسات يتألف من جرعة من فيروس شلل الأطفال غير النشط يتم إعطاؤها عن طريق الحقن العضلى، وقد طورت بعد ذلك لتصبح على شكل نقط فى الفم بدلا من الحقن.

يذكر أن جوناس سالك عالم فيروسات أمريكى وباحث طبى، استطاع أن يقضى على مرض كاد أن يقتل البشرية ومع ذلك لم يسع إلى شهرة من خلال اختراعه، وفى إحدى المقابلات الشخصية رفض أن يطلق اسمه على براءة إختراع للقاح شلل الأطفال، معلل ذلك بسؤاله، هل يمكنك إستخراج براءة إختراع للشمس.

3- إدوارد جينر

إدوارد جينر أو كما يطلق عليه أب علم المناعة، فهو عالم بريطانى وطبيب، استطاع أن ينقذ حياة ملايين البشر باختراعه للقاح ضد مرض الجدرى وذلك فى نهاية القرن الثامن عشر.

تعود القصة إلى مدينة بركلى البريطانية، فقد اكتشف إدوارد جينر أن الإصابة بفيروس جدرى البقر تحمى البشر من الإصابة بمرض الجدرى، والذى كان يعتبر وقتها أخطر وباء يصيب البشر، بدأ أول فصل من تاريخ طويل للقاحات عام 1798، حينما جاءت سيدة تستشير إدوارد جينر فى مرضها، وعند سؤالها إذا كانت قد أصيبت بالجدرى أكدت له أنها تعرضت لجدرى البقرمن قبل لذلك لن تصاب بجدرى البشر، فاستنتج جينر أن أخذ مواد من جلد المصابة وحقنها بشخص آخر لإصابته بنفس المرض سوف يولد مناعة مستقبلية ضد مرض الجدرى، وذلك لأن هذا المرض هو مشابه للجدرى ولكنه أقل خطورة، وقد طور جينر اللقاح الأول مستند على هذه النتائج، قام خلالها بحملة تطعيم استمرت إلى أن أعلنت منظمة الصحة العالمية استئصال الجدري من العالم في عام 1980.

4- السير رونالد رود

رونالد رود أول طبيب بريطانى حائز على جائزة نوبل، وهو أول من اكتشف أن البعوض هو السبب الرئيسى فى انتقال مرض الملاريا إلى البشر، وأن الجهاز الهضمي لبعوضة الأنوفليس تحتوى على طفيل الملاريا .

اكتشاف رونالد لأنواع بعوض الأنوفليس وقدرته على النمو فى المياه الراكدة، لم يساعد العلماء فى فهم ودراسة الملاريا فقط، بل ساعد هذا الاكتشاف على تثقيف الناس وزيادة وعيهم فى اتباع الأساليب الصحية والسليمة لتجنب الإصابة بهذا المرض القاتل.

5- السير إلكساندر فيلمينج

إلكساندر فيلمينج، صيدلى وعالم أحياء ونباتات، كانت له البصمة الأكبر فى حماية البشرية من أمراض كادت أن تنهى حياة البشر، فهو أول من اكتشف المضاد الحيوى الشهير بنسلن، وقد اشتق من عفن بنسيليوم نوتاتوم، وهى المادة التى استطاعت أن تعالج أمراض كثيرة مثل تسمم الدم، والحمى القرمزية، إلتهاب الحلق، والإلتهاب الرئوى، والخناق، والزهرى، والسيلان وغير ذلك، ولأن البنسلين قد انقذ حياة ملايين الأرواح وسوف يفعل ذلك فى المستقبل، أصبح الكسندر فلمنج شخصية هامة فى التاريخ الإنسانى، جعلته يستحق الفوز بجائزة نوبل عام 1945.

 

 

موضوعات متعلقة:

فى مثل هذا اليوم…الجيش الفرنسي يخسر معركة بسبب سلاح بسيط

أجمل مساجد العالم (1).. نصير الملك المسجد الوردى فى إيران

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *