الرئيسية / أخبار / جامعة المنصورة توقع اتفاقية تعاون مع جامعة أوبيهيرو اليابانية

جامعة المنصورة توقع اتفاقية تعاون مع جامعة أوبيهيرو اليابانية

في إطار الشراكة العلمية لجامعة المنصورة والجامعات الدولية المتميزة، فوض أ.د. محمد القناوي رئيس جامعة المنصورة أ.د. نبيل أبو هيكل عميد كلية الطب
البيطري للتوقيع على اتفاقية تعاون مشترك بين كلية الطب البيطري جامعة المنصورة والمركز القومي لبحوث أمراض الأوليات جامعة أوبيهيرو للزراعة والطب البيطري بدولة اليابان.
وقد تم التنسيق لهذا التعاون بين كلية الطب البيطري بجامعة المنصورة والمركز القومى لبحوث أمراض الأوليات جامعة أوبيهيرو للزراعة والطب البيطري باليابان عن طريق أ.د. محمد يوسف عميد كلية الطب البيطري الأسبق والدكتور محمد عبده رزق أثناء مهمته العلمية في اليابان.

وذكر الدكتور محمد عبده رزق أن المركز القومى لبحوث أمراض الأوليات جامعة أوبيهيرو يحتل المركز الأول في اليابان في أبحاث أمراض الأوليات، بل ويحتوي على عدد 2 معمل مرجعى لأبحاث طفيليات ذات أهمية وبائية واقتصادية عالية في مصر وهماالبابيزيا والتوكسوبلازما.

ويفتح هذا التعاون آفاق علمية لاستغلال الثروة الحيوانية وتحقيق النمو الاقتصادي في مصر، وكذلك يفتح باب تبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثيين والفنيين والطلاب مع تنفيذ برامج بحثية وتعليمية مشتركة.

وأوضح أ.د. محمد صلاح أن جامعة المنصورة تسعى بقوة لمد أواصر التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات الأجنبية المتميزة، بل وتعظيم الاستفادة من اتفاقيات التعاون المبرمة مع الجامعات الدولية، مما يسهم بفاعلية في زيادة تدويل التعليم العالي ومواكبة البحوث العلمية للتطور العصري لتقديم حلول لمشكلات المجتمع تكون مبنية على العلم والمعرفة.

وأشار أ.د. نبيل أبو هيكل أن ادارة كلية الطب البيطري ستبذل قصارى جهدها لتقديم الخدمات العلمية من أجل الارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي للباحثين والطلاب.
وأكد أ.د. محمد القناوي حرص الجامعة على دعم اتفاقيات التعاون الهادفة الى الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي والتكنولوجي، بل وتشجيع إدارة الجامعة لأعضاء هيئة التدريس للارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي من خلال نقل العلم والتكنولوجيا.

واشار الى أهمية تفعيل بروتوكول التعاون المشترك والذي يدعم بناء شراكة حقيقية تعود بالنفع على مصر علميا واقتصاديا مع التأكيد على أهمية التعاون بين مصر واليابان على المستوى العلمي والأكاديمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *