الرئيسية / مدارس / كيف تكتشف أنك تفكر بشكل خاطئ فى علاقتك مع الأخرين؟
خليك مريّح بالك.. خطوات بسيطة للابتعاد عن كثرة التفكير

كيف تكتشف أنك تفكر بشكل خاطئ فى علاقتك مع الأخرين؟

قد تتعرض فى بعض الأحيان للشعور بأنك غير محبوب أو أن الأخرين يعاملونك بشكل لا ترغبه وتعقد آنذاك أن المشكلة تكمن فى هؤلاء الذين لا يلاقونك بالمعاملة التى ترجوها، لذا عليك أن تراقب طريقة تفكيرك لتكتشف لماذا تُعامل بتلك المعاملة، وهل المشكلة تكمن بهم أم فى طريقتك وأسلوبك وأفكارك، وقد حدد خبراء علم النفس فى دراسات وأبحاث عدة طرق لتكتشف ذلك والعمل على تغيره.

راقب طريقتك فى التواصل مع الأخرين
فإن شعرت بقلة الاحترام أو التجاهل منهم، وجب عليك آنذاك تغير طريقتك فى الرد عليهم، فعلى سبيل المثال اعتقادك الخاطئ بضرورة الموافقة على طلباتهم حتى لو كانت غير مناسبة لك فيجب أن تقول “لا” بشكل لائق، وأيضا خوفك من التعبيرعن مشاعرك، أو أفكارك، أو معتقداتك الحقيقية، عليك التجرئ لتعبر عنهم بشكل لائق وبدون الطرق التبريرية المبالغ فيها ، أو بطريقة تجعلك لا تحظى بالاهتمام، وأيضا أن تعتقد خطأ أن مشاعرأو أفكار أو احتياجات الأخرين أهم من مشاعرك وأفكارك، وأيضا أن تعتقد أنك ستحظى بإعجاب الآخرين فقط إذا فعلت ما يتوقعونه منك،
راقب معتقداتك الشخصية
حدد علماء النفس بضعة معتقدات يراها الإنسان فى ذاته ويظل متمسكا بها، ووصفوها بأنها “لاعقلانية” بل تؤذى الإنسان لذا فحدد المعتقدات التى تتمسك بها وقم بتقييمها من جديد وهل أثبت نجاحها أم لا، مثلا أن تعتقد أنه من الضروري أن تكون محبوبًا ومقبولًا من الجميع في حياتك، وأنه إن لم يعبر الآخرون عن شكرهم لك فأنت هنا خاسر، أو عديم القيمة، أو التفكير الذائد فى إسعاد الأخرين أو تنفيذ طلباتهم.
أخلى مسئوليتك
يجب أن لا تتحمل أعباء أشياء أنت لست مسؤلا عنها، فمثلا لو طلب شخصا منك طلبا ولكنك رفضت لارتباطك بمواعيد، فيجب ألا تضغط على نفسك بتنفيذ طلبه بقول نعم لتجد نفسك محاصرا بشعور عدم الرضا، لأنك كنت فى حاجة لقول لا.
الاستحقاق
يجب أن تؤمن بأنك تستحق معاملة أفضل، فشعورك أنك شخص مضمون للأخرين وأنك لا تستحق أي شيء مختلف، وأنهم سيتركونك إن لم تسعدهم قد يؤدي بك للاحتفاظ بأشخاص في حياتك لا يساهمون في سعادتك أو تطورك، لذا فكر فيما تريده أنت فاسعى لتحديد ما تريد تغيره فى العلاقة واسعى لتنفيذه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *