تعرف على حياة رفاعة الطهطاوى

6173829571413359520-رفاعة-رافع-الطهطاوي تعرف على حياة رفاعة الطهطاوى
مجدى حسيب    |   الإثنين 20 - 3 - 2017 00:00

تعرف على حياة رفاعة الطهطاوى

رفاعة رافع الطهطاوى من أهم قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا،  وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، يتصل نسبه بالحسين السبط

نشأ في عائلة من القضاة ورجال الدين فلقي رفاعة عناية من أبيه، فحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده رجع إلى موطنه طهطا، ووجد من أخواله اهتماماً كبيراً حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو،  التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817 وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف، وغير ذلك. خدم بعدها كإمام في الجيش النظامي الجديد عام 1824.

نقطة التحول

تعد أحد النقاط الهامة فى حياة رفاعة الطهطاوى سفره خارج مصر لأول مرة سنة 1826إلى فرنسا ضمن بعثة عددها أربعين طالبًا أرسلها محمد على على متن السفينة الحربية الفرنسية فى أبريل 1826 لدراسة اللغات والعلوم الأوروبية الحديثة، وكان عمره حينها 24 عامًا.

مدرسة الألسن

كان هدف رفاعة الطهطاوى إنشاء مدرسة عليا لتعليم اللغات الأجنبية، وإعداد طبقة من المترجمين المجيدين يقومون بترجمة ما تنتفع به الدولة من كتب الغرب، وتقدم باقتراحه إلى محمد علي ونجح في إقناعه بإنشاء مدرسة للمترجمين عرفت بمدرسة الألسن، مدة الدراسة بها خمس سنوات، قد تزاد إلى ست. وافتتحت المدرسة بالقاهرة سنة1835

أثارة الفكرية

وقد بدأ رفاعة إنتاجه الفكري منذ أن كان مبعوثًا في فرنسا، ومن أهم كتبه: – مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية.

– المرشد الأمين في تربية البنات والبنين.

– أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل.

– نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز، وهو آخر كتاب ألفه الطهطاوي، وسلك فيه مسلكا جديدا في تأليف السيرة النبوية تبعه فيه المحدثون.

 


اضف تعليق

اضف تعليق

البريد الالكترونى لن يتم نشره